لندن تحث إيران على التنازل سعياً لاتفاق نووي

لندن تحث إيران على التنازل سعياً لاتفاق نووي

لندن – قال وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند اليوم الاثنين، إن على إيران تقديم مزيد من التنازلات للحصول على اتفاق بشأن برنامجها النووي، مضيفا أن عدة قضايا صعبة لم تحل بعد.

وقال هاموند الذي كان يتحدث بعد محادثات مع وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل للصحفيين، إنه بينما تم إحراز تقدم مهم في المحادثات بين إيران والقوى الكبرى في الأسابيع الأخيرة فإن التوصل إلى اتفاق ينطوي على تحد كبير للغاية.

وقال هاموند ”مازال الوضع هو أن إيران عليها أن تقوم بتحرك أكبر لنتمكن من التوصل إلى اتفاق.“

وأضاف ”هناك العديد من القضايا المعقدة والصعبة التي لم تحل بعد قبل أن يصبح من الممكن التوصل إلى اتفاق، التوصل إلى اتفاق شامل ودائم يمكن التحقق منه سيكون تحديا هائلا لكنه مازال في مصلحتنا جميعا.“

وتحاول الصين وروسيا والولايات المتحدة وألمانيا وفرنسا وبريطانيا التوصل إلى اتفاق إطار مع طهران بحلول نهاية الشهر يحد من أكثر الانشطة حساسية في برنامج إيران النووي مقابل تخفيف العقوبات الدولية.

وتنفي إيران انها تريد امتلاك أسلحة نووية.

وقال هاموند إنه أكد للسلطات السعودية إن بريطانيا لن تقبل اتفاقا بأي ثمن.

وقال ”الاتفاق السليم هو اتفاق يسمح لإيران بامتلاك برنامج نووي مدني لكنه يمنعها من تطوير قدرة لصنع أسلحة نووية، موقفنا ما زال هو أن عدم التوصل إلى اتفاق أفضل من اتفاق سيء.“

 قال مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة اليوم الاثنين إن الوكالة أحرزت تقدما محدودا في تحقيقها في الأبعاد العسكرية المحتملة لبرنامج إيران النووي، وإن كانت إيران تعاونت مع الوكالة في تنفيذ اتفاق مؤقت تم التوصل إليه مع القوى العالمية.

وتحقق الوكالة في مزاعم عن إجراء إيران تجارب تفجيرية وأنشطة أخرى يمكن استخدامها في تطوير قنابل نووية.

ويجري هذا التحقيق بالتوازي مع محادثات طهران مع القوى العالمية الست للحد من نشاط إيران النووي، مقابل رفع العقوبات الاقتصادية عنها، وعبر دبلوماسيون عن قلقهم من إنه لن يتحقق تقدم يذكر في المحادثات إلى أن يتم التوصل إلى اتفاق سياسي.

وتوصلت القوى العالمية الى اتفاق مؤقت مع إيران يطلق عليه ”خطة العمل المشترك“ في عام 2013 يقضي بوقف بعض جوانب البرنامج النووي الإيراني مقابل تخفيف بعض العقوبات.

وقال يوكيا امانو مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة في مؤتمر في واشنطن اليوم ”فيما يتعلق بتنفيذ اتفاقية الضمانات الشاملة لدينا بعض التعاون الجيد مع ايران.“

وقال ”وننفذ أيضا خطة العمل المشترك ويمكننا القول إن التنفيذ جيد. لكن فيما يتعلق بتوضيح قضايا الأبعاد العسكرية المحتملة فإن التقدم محدود وهذا مجال … هناك حاجة لمزيد من التعاون فيه من جانب إيران.“

وقال أمانو إن الوكالة ما زالت غير قادرة على القطع بما إن كانت كل المادة النووية في إيران تستخدم لأغراض سلمية.

وأضاف ”نواصل التأكد من عدم الانحراف في المادة النووية المعلنة من جانب إيران لكننا لسنا بعد في وضع للقطع بأن كل المادة النووية في إيران ذات غرض سلمي.“

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com