لقاء سري بين المهدي ومساعد الرئيس السوداني

لقاء سري بين المهدي ومساعد الرئيس السوداني

المصدر: الخرطوم – ناجي موسى

قالت مصادر مطلعة في الخرطوم إن لقاءً مُغلقاً وسرياً وغير معلنٍ، التأم بالعاصمة المصرية القاهرة، بين مساعد الرئيس، إبرهيم غندور ومسؤول القطاع السياسي بحزب المؤتمر الوطني الحاكم، مصطفى عثمان من جهة، وزعيم حزب الأمة القومي المعارض، الإمام الصادق المهدي من جهة أخرى، بحضور نجل المهدي ومساعد الرئيس، عبد الرحمن المهدي.

وأكدت المصادر أن اللقاء بحث عودة المهدي للبلاد، فيما طرح المهدي مشاركة قوى ”إعلان برلين“ والحكومة في الملتقى التحضيري للحوار الوطني بأديس أبابا قبل قيام الانتخابات.

وأوصى المهدي بأن يناقش الملتقى التحضيري تأجيل الانتخابات وتشكيل حكومة  انتقالية قومية برئاسة رئيس الجمهورية، عمر البشير، ومشاركة حزب الأمة القومي والجبهة الثورية وبقية قوى ”إعلان برلين“.

وتطرَّق اللقاء بحسب المصادر ايضاً للحديث عن عقد المؤتمر الدستوري خلال الفترة الانتقالية.

ووقعت قوى ”نداء السودان“ في 28 فبراير 2015 على رؤية مشتركة، تمهيداً للشروع في عقد اجتماع تحضيري لمناقشة قضايا الحوار القومي المفضي الى حكومة إنتقالية تشرف على عقد المؤتمر الدستوري.

ووقع على ”نداء برلين“ كل من رئيس الجبهة الثورية مالك عقار آير، ورئيس حزب الأمة القومي الصادق المهدي، ورئيس الحزب الشيوعي محمد مختار الخطيب مندوباً عن قوى الإجماع الوطني، وبابكر أحمد الحسن ممثلا لمنظمات المجتمع المدني.

وكان حزب المؤتمر الوطني الحاكم في السودان، رحب بوثيقة “إعلان برلين”، وأعلن وموافقته على المشاركة في المؤتمر التحضيري مع المعارضة بأديس أبابا، وامتدح جهود الحكومة الألمانية لرعايتها مؤتمر برلين، وكشف في الوقت ذاته عن موافقة أحزاب معارضة وحركات مسلحة وقعت على الإعلان على الحوار مع الحكومة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة