مسؤول كردي: ”داعش“ يرفض كل العروض لإنقاذ رهائن البيشمركة

مسؤول كردي: ”داعش“ يرفض كل العروض لإنقاذ رهائن البيشمركة

أربيل – فشلت المفاوضات والجهود المبذولة لإطلاق سراح 17 عنصراً من قوات البيشمركة، الرهائن لدى تنظيم ”داعش“ في محافظة كركوك العراقية.

وأعرب النائب عن محافظة كركوك، في الاتحاد الوطني الكردستاني ”ريبوار طه“، في تصريح لمراسل الأناضول؛ عن أسفه لفشل خطتهم في إنقاذ أسرى البيشمركة لدى داعش، مؤكداً أن التنظيم رفض العروض التي قدموها لهم.

وأضاف طه أنهم اتخذوا ثلاث خطوات في المفاوضات – التي بدأوها بوساطة عشائر عربية – منها: مبادلة عناصر داعش لدى سلطات إقليم كردستان العراق بالأسرى البيشمركة، ومن ثم اقترحوا تسليم جثث لمقاتلين تابعين للتنظيم، كان الأخير قد طالب بهم في وقت سابق مقابل رهائن، والخطوة الثالثة: دفع فدية مالية مقابل الرهائن، مؤكداً أن التنظيم المتشدد رفض كل المقترحات.

ولفت طه إلى أنه التقى بعوائل الرهائن البيشمركة، الذين هددوا بالقيام ”بأفعال لا تخطر على البال“، في حال لم يحصلوا على معلومات حقيقية حول أوضاع أبنائهم الرهائن خلال 24 ساعة، مضيفاً أنه يتفهم وضعهم النفسي فهم يترقبون يومياً أنباء غير سارة عن أبنائهم، مبيّناً أنهم ومن خلال جهودهم تمكنوا من إقناع الأسر في التراجع عن مظاهرتهم.

وأكد طه أن أي خطوة سلبية تتخذها عوائل الرهائن، ستخدم مصالح داعش، ويضر بكركوك، مشيراً أن إحدى الخطط الكبيرة للتنظيم هي إشعال نار الفتنة والفوضى والاضطرابات في المحافظة، مشدداً على ضرورة الابتعاد عن التصرفات التي تخدم التنظيم.

وتداولت حسابات لأنصار ”داعش“ الراديكالي على شبكة الإنترنت؛ تسجيلا مصورا منسوبا للتنظيم، يظهر فيه 17 شخصا بزي الإعدام البرتقالي داخل أقفاص، قال إنهم أسرى من قوات البيشمركة، والذي لا يزال مصيرهم غامضاً حتى ساعة إعداد هذا الخبر.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com