بغداد.. معرض فلكلوري يتحدى داعش

بغداد.. معرض فلكلوري يتحدى داعش

بغداد ـ اعتبر مسؤولون عراقيون اليوم الأحد، أن افتتاح معرض ”الفلكلور والحرف اليدوية“ في بغداد، رغم الهجمات والتفجيرات التي تشهدها العاصمة العراقية بشكل شبه يومي، تحديا لتنظيم ”داعش“ الإرهابي، ومحاولة لإحياء التراث ودعما الاقتصاد.

 

ونقلت وكالة ”الأناضول“، عن الأمين العام لمجلس الوزراء العراقي حامد خلف‎، خلال مشاركته في حفل افتتاح المعرض المقام في ساحة المعارض قوله، إن ”إقامة معرض الفلكلور والحرف اليدوية هو تحد لتنظيم داعش الإرهابي الذي يريد محو التراث“، موضحا أن ”الهدف من المعرض هو الحفاظ على التراث، وتشجيع الحرف اليدوية، ودعم الاقتصاد العراقي، وتسويق المخزون من السجاد اليدوي الذي يعد العراق رائداً في صناعته“.

 

وأشار خلف، إلى أن السياحة في العراق، ”تدهورت خلال السنوات الماضية بسبب الحصار الاقتصادي والحروب التي خاضتها البلاد، ما دفع أصحاب الحرف اليدوية إلى ترك هذه المهنة، واللجوء إلى مهن أخرى ليؤمنوا قوت أسرهم“.

 

من جانبه قال وكيل وزارة الصناعة مكي حمود، إن ”هدف المعرض هو إحياء التراث العراقي، الذي يحاول داعش تدميره“، مطالبا ”الحكومة العراقية بمزيد من الدعم للنهوض بقطاع الحرف اليدوية“.

 

وتضمن المعرض لوحات فنية تمثل الموروث العراقي، وصورا لمعالم من التاريخ، فضلا عن أزياء نسائية تمثل الفلكلور العراقي، ومنتجات حرفية اندثرت مثل الصناعات النحاسية، والسجاد اليدوي، وصناعات غذائية معروفة تعتمد في صناعتها على التمور التي يشتهر العراق بإنتاجها.

 

واستغل أصحاب المهن والشركات المعرض للترويج لبضاعتهم من خلال البيع المباشر للمواطنين بعد تخفيض أسعار المعروضات، فيما عزفت فرق موسيقية مقطوعات غنائية عراقية فلكلورية، وباعت بعض هذه المعزوفات على أقراص مدمجة.

 

وأعرب بعض أصحاب المهن، عن أملهم في أن يجدوا لبضاعتهم مساحة بالأسواق، بعد أن عانت من الاندثار خلال عقود، وأن يتم دعم هذه الصناعات من قبل الحكومة.

 

وشاركت في المعرض شركات عراقية تابعة لوزارة الصناعة، مثل شركة صناعة السجاد اليدوي، وعرضت جزءا من منتجاتها أملا في أن تستهوي هاوين للتراث العراقي، أو بعض التجار لشراء بضاعتها للتخلص من الضائقة المالية التي تعاني منها.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com