دارفور لم تعد بحاجة لـ“يوناميد“

دارفور لم تعد بحاجة لـ“يوناميد“

المصدر: إرم - من ناجي موسى

قال والي شمال دارفور غربي السودان، عثمان كبر، إنه أبلغ اللجنة الفنية لدراسة استراتيجية خروج قوات البعثة المشتركة للأمم المتحدة والإتحاد الإفريقي ”يوناميد“ من دارفور، بأن الحكومة قادرة على حماية المدنيين، ولم تعد بحاجة لمساعدة من البعثة في الشأن الأمني.

وتزور اللجنة الفنية لدراسة استراتيجية خروج ”يوناميد“، إقليم دارفور برئاسة الجنرال، أدين فوستر، والسفير جمال الشيخ.

والتزمت اللجنة بالعمل بشفافية، للوصول إلى صيغة للانسحاب التدريجي للبعثة، والتيقن من قدرة الحكومة على القيام بدورها كاملاً، بالاستفادة من بعض التجارب النظيرة في بعض الدول.

وقال والي شمال دارفور، عثمان كبر، في اجتماع مشترك مع اللجنة بالفاشر، إنه آن لبعثة ”يوناميد“ أن تغادر البلاد، وأن دواعي وجودها انتفت، مضيفاً أنه ”إذا كان الهدف من وجودها مساعدة أهل دارفور في الشأن الأمني، نقول لهم شكراً لكم لم نعد في حاجة للمساعدة“.

وأكد كبر أن الحكومة تسيطر على مناحي الحياة كافة، ولا توجد أية سيطرة للحركات المسلحة، بينما تحسن الوضع في المعسكرات، مشيراً الى انخفاض نسبة سوء التغذية إلى 12,5٪ وهي نسبة تقل عن المعدل العالمي.

واستعرض كبر بعض الظواهر السالبة التي أفرزها وجود بعثة ”يوناميد“، منها ظاهرة اختطاف السيارات والممارسات الإدارية بالبعثة، وتعاملها السالب مع بعض الظواهر، وساهمت في بعض تعقيدات الوضع على الأرض.

وقال إن ”يوناميد“، لم تقم بأي دور في مجال المشروعات ذات العائد السريع، ولم تستطع تقديم الحماية للمواطنين، الأمر الذي زعزع ثقتهم فيها.

وأضاف كبر أن كل الدلائل والمؤشرات تشير إلى تحسن الأوضاع الأمنية والإنسانية، وقدرة الحكومة على إدارة شأنها الداخلي وحماية مواطنيها، مشيراً لانحسار معدلات الجريمة من ٣٧٨٨ في العام ٢٠١٠ إلى ٥٢٠ حالياً.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com