الترابي يتطلع لتوحيد حركات الإسلام السياسي بالسودان

الترابي يتطلع لتوحيد حركات الإسلام السياسي بالسودان

المصدر: الخرطوم- من ناجي موسى

تعهد زعيم حزب المؤتمر الشعبي، المنشق عن الحزب الحاكم في السودان، حسن الترابي، بتوحيد صف الحركة الإسلامية وكل التيارات ذات الخلفيات الإسلامية في جسم جديد، يكون خلفاً للحزبين الحاليين ”الوطني والشعبي“.

 وانفصل الحزبان بزعامة الترابي والرئيس البشير فيما عُرِف بالمفاصلة في العام 1999، ليشكلا حزبي المؤتمر الشعبي والوطني الحاكم، ليتبعهم في العام 2013 انشقاقين عن الحزب الحاكم قادهما رئيس حركة ”الإصلاح الآن“، غازي صلاح الدين وآخرين.

 يشار إلى أن تنظيم ”الإخوان المسلمين“ في السودان، درج منذ نشأته على تغيير اسمه في مراحل عديد من تاريخ البلاد، بدأً بـ“الجبهة الإسلامية للدستور“ ثم ”جبهة الميثاق“ ثم ”الجبهة الإسلامية القومية“، التي تبنت ورعت الحركة الانقلابية بقيادة الرئيس الحالي، عمر البشير، باسم ”ثورة الإنقاذ“ في العام 1989.

 ويتهم مراقبون الحركة الإسلامية السودانية بالإسهام في ظهور وتمدد التطرف الديني في البلاد والترويج لجماعات متهمة بالإرهاب عربياً ودولياً، مثل ”جماعة التكفير والهجرة“ و“القاعدة“ و“الجبهة الإسلامية للجهاد“ و“الحركة الإسلامية المسلحة“.

وبحسب مراقبين فإن مبادرة حسن الترابي لتوحيد حركات ”الإسلام السياسي“، أتت بعد أن بات واضحاً للمتابع للشأن السوداني سقوط الجبهة الإسلامية بكل فروعها الأخرى في السودان، وتفككها إلى عدة كيانات، متناحرة تارةً ومتحالفة تارةً أخرى، في محاولة للحيلولة دون اندثارها وإنقاذها من مصير محتم أسوة ببعض دول الربيع العربي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com