عشيرة شيعية بتكريت تتهم الحشد الشعبي بالنهب والخطف

عشيرة شيعية بتكريت تتهم الحشد الشعبي بالنهب والخطف

بغداد- اتهمت عشيرة ”خزرج“ الشيعية العراقية، مسلحي مجموعة ”الخراساني التابعة للحشد الشعبي (ميليشيا موالية للحكومة) بالقيام بعمليات سرقة وخطف في مدينة الدجيل، جنوب تكريت، مركز محافظة صلاح الدين (شمال)، بحسب مسؤولين أمنى وحكومي.

وقام عناصر مليشيا ”الخراساني“ بخطف مدني من عشيرة خزرج المعروفة في الدجيل وسرقة سيارته ومن ثم قتله مساء الثلاثاء، حسب سكان محليين.

ونفذت مدينة سامراء القريبة من الدجيل إضرابا مفتوحا أمس دعا إليه نشطاء عبر مواقع التواصل احتجاجا على ما وصفوه بـ“تزايد عمليات الخطف والقتل ضد المدنيين بدواعي السرقة.“

وقال مسؤول أمني في مدينة الدجيل، إن ”الوضع بات صعب جدا وقد يصبح أسوأ مما هو عليه ما لم تتخذ إجراءات صارمة“.

وأضاف المسؤول، الذي فضل عدم نش اسمه، أن ”مليشيا الخراساني خطفت مدنيا من الدجيل وقتلته بعد أن سرقت سيارته ومن ثم خرج أقاربه من عشيرة خزرج واختطفوا ستة من عناصر الخرساني وهو ما استدعى الأخيرة إلى استقدام قوة ونشرها على الطريق بين الدجيل وبغداد العاصمة“.

وقال إن ”المليشيات بدأت بخطف المارين على الطريق بين الدجيل والعاصمة ممن هم من سكان الدجيل“.

ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من ميليشيا ”الخراساتي“ حول اتهامات المسؤول الأمني.

وتعد الدجيل (120 كلم جنوب تكريت) حلقة وصل بين تكريت والعاصمة بغداد وهي مدينة زراعية عرفت في ثمانينات القرن الماضي بمحاولة اغتيال الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين عندما مر بها موكبه، وقامت حينها قوات النظام بتجريف مزارع وتنفيذ حملة اعتقالات وإعدامات ضد بعض سكان الدجيل.

ويسكن البلدة أغلبية شيعية وتتبع مدينة تكريت منذ السبعينات.

من جانبه قال عضو مجلس محافظة صلاح الدين خالد الخزرجي الذي ينحدر من الدجيل لمراسل الأناضول، إنه ”يجري تباحث الموضوع الآن داخل الدجيل بمشاركة واسعة من قبل قيادات في الحشد لتدارك الامر وإنهائه“.

وتواجه الميليشيات الشيعية وعلى رأسها ”الحشد الشعبي“، اتهامات من القوى السياسية السنُية بارتكاب جرائم قتل وخطف وإحراق مساجد وغيرها في المناطق التي تدخلها بعد طرد مقاتلي ”داعش“ منها، إلا أن تلك الميليشيات تنفي التهم المنسوبة إليها مشيرة إلى أن هناك جهات تسعى إلى تشويه سمعتها.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com