الفلسطينيون يطلقون مسيرات العودة في الداخل المحتل

الفلسطينيون يطلقون مسيرات العودة في الداخل المحتل

المصدر: إرم- من مي زيادة

اعتاد أهالي الداخل الفلسطيني إحياء ذكرى النكبة على طريقتهم بأن يخرجوا في مسيرة لإحدى القرى الفلسطينية المهجّرة.

وتقررت مسيرة العودة الثامنة عشرة والتي سيتزامن انطلاقها في يوم الذكرى الـ67 للنكبة الفلسطينية أن تكون إلى قرية الحدثة المهجّرة.

وستخرج المسيرات موّحدة بعنوان ”يوم استقلالهم يوم نكبتنا“.

بدوره، قال أحمد الشيخ (45 عاما) وهو أحد المنظمين للمسيرة، أنه في كل عام نختار إحدى القرى الفلسطينية المهجرة بالتنسيق مع أهالي البلدة الأصليين، وندعوا اللجان لزيارة قراها المهجرة في الصباح ومن ثم الى المسيرة، حيث تستقطب المسيرة الاف المشاركين سنويا وفي تزايد مستمر“.

ويتابع، ”ثم يتم نصب خيم لتشمل فعاليات متنوعة من التراث الفلسطيني بمشاركة المجتمع المدني والجمعيات الناشطة والتي تهدف لرفع الوعي وتكون موجهة لفئات عمرية مختلفة، ونحرص على بناء لجان محلية قبل الاعلان عن البلدة المقرر التوجه إليها، ونقوم بإعداد كتيّب صغير حول القرية ويتم توزيعها على المشاركين، وهناك فقرة فنية ملتزمة من التراث الفلسطيني وفقرة خطابات قصيرة، يسبق هذا تنسيق مع الاعلام ومع مهجّرين من القرية في الداخل والخارج“.

وأكد أحمد أن اﻻستعداد على قدم وساق، فبحضور جمعية الدفاع عن حقوق المهجرين وجمع كبير من أهالي قرية ”الحدثة“ واوساط شعبية عقد اﻻجتماع الثاني في مدينة طمرة في الداخل المحتل، حيث أقر الحضور تشكيل لجان لقيادة المسيرة وتم توزيع المهام على أعضاء اللجان، وسيحمل المشاركون فيها شعار ”الحلم سيصبح حقيقة“.

و شارك العام الماضي في مسيرة العودة إلى قرية ”لوبية“ المهّجرة أكثر من 25 ألف.

وعن نفسه يقول محمد: ”أنا أسكن في قرية مجد الكروم، والدي هجّر من قرية شعب الجليلية وينطبق علينا ما يسمى قانون الحاضر الغائب، قرية شعب ما زالت قائمة ويسكنها اخوة هجروا من قراهم الأصلية وتم نقلهم الى شعب مثل الدامون البروه والحوله، حيث قامت قوات الاحتلال بإسكانهم في بيوتنا في حينه ومنعنا من العودة“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com