المعارضة السورية تطالب بمحاسبة الأسد تحت الفصل السابع

المعارضة السورية تطالب بمحاسبة الأسد تحت الفصل السابع

دمشق- وجّه الائتلاف الوطني السوري المعارض أمس الأربعاء رسالة إلى مجلس الأمن الدولي بخصوص هجمات النظام السوري بالغازات السامة، على مدينة سرمين بريف إدلب، ليلة الاثنين بالبراميل المتفجرة، التي تحتوي على غاز الكلور، والتي أدت إلى مقتل ستة أشخاص من عائلة واحدة بينهم ثلاثة أطفال.

وطالب الائتلاف خلال الرسالة باتخاذ مجلس الأمن خطوات حازمة تنفيذاً لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة لوقف نظام الأسد عن ارتكاب المزيد من الجرائم بحق أبناء الشعب السوري، مؤكداً على ضرورة أن تكون قرارات مجلس الأمن تحت الفصل السابع؛ كي يحترمها النظام الذي لا يقيم وزناً للقوانين والأعراف الدولية.

كما طالب الائتلاف بفرض منطقة حظر جوي في شمال وجنوب سورية لحماية المدنيين من القصف المستمر، وتأمين المساعدات الإنسانية وعودة اللاجئين إلى سورية، ولخلق الظروف المناسبة لمحاربة النظام وتنظيم ”داعش“ الإرهابي.

وأكدت منظمة العفو الدولية، في تقرير نشرته على موقعها الإلكتروني الثلاثاء، على أن الطيران المروحي لنظام الأسد ألقى أربعة براميل متفجرة تحتوي على غاز الكلور، مما أدى إلى إصابة نحو مائة شخص، مشيراً إلى أن طبيباً ومسؤول دفاع مدني عاينا حالة المصابين، وأفادا بأن أعراضاً نموذجية لهجوم كيميائي ظهرت على المصابين، من احمرار العينين وضيق التنفس وسعال مستمر وسيلان اللعاب من الفم.

كما اتهمت المنظمة الحقوقية النظام السوري بانتهاك القانون الدولي، بقتله 115 مدنيّاً في سلسلة غارات شنَّتها طائراته على مدينة الرقة الخاضعة لسيطرة تنظيم الدولة الإسلامية ”داعش“ في نوفمبر/ تشرين الثاني، متحدثة عن جرائم حرب محتملة.

وقالت ”العفو الدولية“ وهي منظمة غير حكومية، في تقريرها إن الغارات الجوية التي شنَّتها طائرات النظام السوري بين 11 و29 نوفمبر/ تشرين الثاني، على المدينة الواقعة في شمال شرق البلاد أدت إلى مقتل 115 مدنيّاً، بينهم 14 طفلاً، مشيرة إلى أن بعضاً من هذه الغارات استهدف، على ما يبدو، عن عَمْدٍ، مناطقَ آهلةً بالمدنيين.

وقال مدير المنظمة لمنطقة الشرق الأوسط، فيليب لوثر: إن ”بعضاً من هذه الهجمات تحمل كلَّ عناصر جرائم الحرب“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com