أخبار

السلطة الفلسطينية تحذر من استغلال حماس للفوضى في نابلس
تاريخ النشر: 20 سبتمبر 2022 10:40 GMT
تاريخ التحديث: 20 سبتمبر 2022 12:05 GMT

السلطة الفلسطينية تحذر من استغلال حماس للفوضى في نابلس

حذرت الأجهزة الأمنية من استغلال حماس لحالة الفوضى الأمنية في مدينة نابلس، بعد اشتباكات اندلعت على خلفية اعتقال مصعب اشتية القيادي في الجناح العسكري لحماس، داعية

+A -A
المصدر: الضفة الغربية - إرم نيوز

حذرت الأجهزة الأمنية من استغلال حماس لحالة الفوضى الأمنية في مدينة نابلس، بعد اشتباكات اندلعت على خلفية اعتقال مصعب اشتية القيادي في الجناح العسكري لحماس، داعية لتفويت الفرصة على الداعين للفلتان والفوضى.

وأسفرت الاشتباكات عن مقتل فلسطيني وإصابة آخرين، فيما تجددت المواجهات اليوم الثلاثاء، في مدينة نابلس، تخللتها أعمال تخريب لمنشآت عامة وخاصة، بعد أن أطلق مسلحون الليلة الماضية، النار صوب مقار السلطة الفلسطينية في نابلس وجنين.

وقال المتحدث باسم الأجهزة الأمنية الفلسطينية طلال دويكات، إن ”وفاة المواطن فراس يعيش، جاءت نتيجة إصابة لم تحدد طبيعتها بعد، ونحن بانتظار التقرير الطبي لها والتي أودت بحياته في مكان لم يكن يتواجد فيه أي من عناصر الأمن، وهناك إفادات لشهود عيان تواجدوا في منطقة الحادث المؤسف تؤكد صحة هذه الرواية“.

وأضاف: ”نحن أحوج ما نكون إلى رص الصفوف، وعدم الانجرار خلف بعض الأجندات المغرضة، ونؤكد على حرمة الدم الفلسطيني“، بحسب ما ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية.

وتابع دويكات: ”قرار التحفظ على المواطنين مصعب اشتية وعميد طبيلة، جاء لأسباب ودواعٍ موجودة لدى المؤسسة الأمنية، سيتم الإفصاح عنها لاحقًا، وإن المذكورين لم ولن يتعرضا لأي مساس بهما وسمح لمؤسسات حقوق الإنسان بزيارتهما فورًا“.

ودعت الأجهزة الأمنية لتفويت الفرصة على المتربصين والمتآمرين على المشروع الوطني، في إشارة لتحريض حركة حماس ومؤسساتها الإعلامية لتأجيج الأوضاع في الضفة الغربية.

من جانبه، قال أمين سر هيئة العمل الوطني في قطاع غزة محمود الزق، إن ”سيناريو غزة يتم الآن تجديده في الضفة الغربية، تخوين السلطة للانقضاض عليها“.

ويشير القيادي الفلسطيني، في حديثه إلى أحداث الانقسام الفلسطيني التي سبقت انقلاب حركة حماس على الأجهزة الأمنية في قطاع غزة العام 2007، بعد اشتباكات دامية خلفت مئات القتلى والجرحى.

وأضاف في تدوينة عبر حسابه على فيسبوك: ”من يقاوم لا يستعرض سلاحه في المدن والمخيمات، الحذر مطلوب في تناول هذه الأحداث“.

واستنكرت حركة حماس، اعتقال القيادي في جناحها العسكري مصعب اشتية من قبل الأجهزة الأمنية الفلسطينية، وطالبت بالإفراج فورا عنه.

وفي حين تقول السلطة الفلسطينية، إن الهدف من اعتقال اشتية، هو منع اعتقاله أو اغتياله من قبل الجيش الإسرائيلي الذي يشن عمليات مكثفة ضد نشطاء فلسطينيين في الضفة الغربية، إلا أن حركة حماس ترفض ذلك.

وكانت تقارير إسرائيلية قد أشارت في وقت سابق، إلى أن الحركة تسعى لإضعاف السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية، من خلال تحريض واسع عليها عبر الأذرع الإعلامية للحركة، واستغلال الغضب الشعبي من السلطة بسبب بعض المواقف.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك