أخبار

اشتباكات مسلحة في نابلس على خلفية اعتقال قيادي بحماس
تاريخ النشر: 19 سبتمبر 2022 22:50 GMT
تاريخ التحديث: 20 سبتمبر 2022 5:47 GMT

اشتباكات مسلحة في نابلس على خلفية اعتقال قيادي بحماس

اندلعت اشتباكات مسلحة بين عناصر من الأجهزة الأمنية الفلسطينية ومسلحين فلسطينيين في مدينة نابلس بالضفة الغربية، وذلك احتجاجاً على اعتقال أحد المسلحين التابعين

+A -A
المصدر: إرم نيوز

اندلعت اشتباكات مسلحة بين عناصر من الأجهزة الأمنية الفلسطينية ومسلحين فلسطينيين في مدينة نابلس بالضفة الغربية، وذلك احتجاجاً على اعتقال أحد المسلحين التابعين للذراع العسكرية لحماس في الضفة الغربية.

2022-09-Screenshot_1-6

وذكرت مصادر محلية، أن عناصر تتبع لجهاز الأمن الوقائي التابع للسلطة الفلسطينية، اعتقلت القيادي في حماس مصعب اشتية، برفقة شخص آخر.

ووفق المصادر المحلية الفلسطينية، أغلق المسلحون عددا من الشوارع الرئيسية، وأشعلوا الإطارات المطاطية كخطوة احتجاجية على اعتقال مصعب اشتية القيادي في كتائب القسام الجناح المسلح لحماس، والمطلوب لإسرائيل.

2022-09-Screenshot_2-4

وأظهرت مقاطع الفيديو، انتشار عشرات المسلحين الفلسطينيين في المناطق المختلفة بمدينة نابلس، حيث أطلقوا مفرقعات نارية، وعبوات تجاه قوى الأمن الفلسطينية التي انتشرت في محاولة منها لتفريق المسلحين.

وأعلن الهلال الأحمر الفلسطيني عن إصابة 3 فلسطينين، بالاشتباكات المستمرة، مشيراً إلى أن إصابة واحدة وصفت بالخطيرة.

وقالت حركة حماس في بيان لها، إن ”اعتقال الأجهزة الأمنية الفلسطينية للمُطارَدَيْن مصعب اشتية وعميد طبيلة وصمة عار للسلطة الفلسطينية وسجل تنسيقها الأمني مع إسرائيل“، وفق الحركة.

وطالبت حماس في بيانها، بضرورة الإفراج الفوري عن المسلحين الفلسطينيين، بالإضافة إلى الإفراج عن المعتقلين السياسيين كافة.

وفي سياق ذي صلة، فتح مسلحون فلسطينيون النار على مقر المقاطعة التابع للسلطة الفلسطينية في جنين، وذلك في إطار ردود الفعل على اعتقال القيادي في جناح حماس العسكري.

2022-09-Screenshot_3-5

ووجهت إسرائيل في وقت سابق، رسالة إلى السلطة الفلسطينية، حثتها خلالها على السيطرة على مدينة نابلس، حتى لا تفقدها على غرار ما حدث بمدينة جنين، لكن السلطة رفضت التعاطي مع الطلب الإسرائيلي، بحسب ما ذكرته قناة ”كان“ العبرية الرسمية.

وتطرقت وسائل الإعلام العبرية إلى التوتر في الضفة الغربية خلال الأيام الماضية بالقول، إن ”هناك ضعفا كبيرا جداً للسلطة الفلسطينية شمال الضفة الغربية وخاصة في مدن جنين ونابلس، وإن خلفية الوضع الحالي المتفجر هناك تأتي نتيجة إضعاف الرئيس الفلسطيني محمود عباس والخلاف على من يرثه“.

بحسب التقارير العبرية، فإن ”التآكل الطبيعي في عمل الأجهزة الأمنية الفلسطينية، أدى إلى فقدان سيطرتها على الأرض في مناطق شمال الضفة الغربية“.

وفي حزيران/يونيو، الماضي اتهمت حركة فتح، حماس، بمحاولة السيطرة على الضفة الغربية، وذلك في أعقاب ضبط أسلحة وخرائط ومتفجرات داخل أنفاق في رام الله تعود لحماس.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك