ابتزاز نواب وعمليات خطف وسرقات.. تسجيل جديد يكشف انتهاكات لواء "أئمة البقيع"
ابتزاز نواب وعمليات خطف وسرقات.. تسجيل جديد يكشف انتهاكات لواء "أئمة البقيع"ابتزاز نواب وعمليات خطف وسرقات.. تسجيل جديد يكشف انتهاكات لواء "أئمة البقيع"

ابتزاز نواب وعمليات خطف وسرقات.. تسجيل جديد يكشف انتهاكات لواء "أئمة البقيع"

نشر المدون العراقي علي فاضل، تسجيلاً جديدا لأحد عناصر الفصائل المسلحة المنشقين، تحدث فيه عن عمليات ابتزاز لنواب عراقيين، وتنفيذ عمليات خطف وسرقات، بسبب الصراع بين المجموعات المسلحة.

والتسجيل الجديد هو الثاني للمنتسب الذي يدعى كريم صالح كريم، حيث أشار فيه إلى جملة جرائم ارتكبها لواء "أئمة البقيع" الذي انشق عنه، وقرر كشف ما يجري في داخل مقر عمليات ديالى.

وفصيل أئمة البقيع، ينتشر في محافظة ديالى، وتأسس بعد سنوات على دخول تنظيم داعش إلى المحافظات العراقية، ولديه ارتباطات مع جهات سياسية، لكنه لم يتمكن من الدخول ضمن هيئة الحشد الشعبي الرسمية، للحصول على رواتب لعناصره، وسيارات ونفوذ أكبر.

وفي التسجيل الجديد، الذي أرسله المنتسب للمدون علي فاضل، قال: إن "سيد بشير (قائد في المجموعات المسلحة)، هو الذي تبنى فكرة جمع المختلين عقلياً من الشوارع، وتفخيخهم، وإرسالهم إلى حواجز الجيش".

وأضاف أن "صيدلية النائب علاء الركابي، (في ذي قار، حيث يسكن المنتسب المنشق، صاحب التسجيل) كانت تتاجر بالممنوعات، وأرسلنا له بضرورة الحضور إلى محافظة ديالى، وبالفعل وصل النائب علاء الركابي إلى هناك، إذ كان يُدخل مادة محظورة ويبيعها في صيدليته، وابتزته تلك المجموعة".

وتابع أن "النائب السابق هيثم الجبوري (مستشار رئيس الوزراء حالياً)، كان يتحدث في وسائل الإعلام ويدافع عن لواء أئمة البقيع لكنه كان يصل إلى مقر عمليات ديالى، ويتلقى مبالغ بنحو 30 أو 20 ألف دولار".

ولفت إلى أن "عدد المخطوفين بلغ نحو 15 شخصاً، وأفرج عن بعضهم"، مؤكداً أن "تلك العمليات تجري بعلم قائد عمليات ديالى".

وتحدث المنتسب عن "تورط ضباط من قيادة عمليات ديالى، مع قائد لواء (أئمة البقيع) سعد طعيس، وعلى رأسهم الـ(كنك) علي فاضل عمران، قائد عمليات ديالى، الذي يعد المحامي الأول والأخير، لتلك المجموعات".

وقال المنتسب كريم صالح، إن "هناك ضابطا يدعى رائد يوسف، من قيادة عمليات ديالى، وقد أصدر أمراً بتنظيم عملية الدخول والخروج بالنسبة لعجلات فصيل لواء (أئمة البقيع)، وفرض إجراءات مشددة، لكن قيادة هذا الفصيل، منعت الاحتكاك به، لكننا تفاجأنا بنقله بعد عدة ساعات إلى شمال العراق، في قاطع القيارة بمحافظة نينوى".

واضاف أن "هناك مزورا من الدرجة الأولى، يقوم بتزوير الكتب والمراسلات، ويوحي بأنها صادرة من جهات عليا، مثل قيادة العمليات المشتركة، وهو ما يوقع تلك الجهات في حرج".

ويجري صراع داخل هيئة الحشد، بشأن العناصر والفصائل التي ترغب بالانضمام إليه، إذ ترفض عادة الفصائل الموجودة داخل الهيئة استقبال مجموعات جديدة، لمخاوف مزاحمتها على الموارد، والرواتب وغيرها.

وأثار التسجيل الصوتي ضجة واسعة بسبب المعلومات والأرقام التي وردت فيه، فضلاً عن كشف أسماء المتورطين بتلك العمليات، وسط مطالبات للادعاء العام العراقي، بالتدخل والتحقيق في تلك الممارسات.

وفي مقطع مرئي ردت مجموعة من العناصر الذين قالوا إنهم ضمن لواء "أئمة البقيع" على التسجيل، ونفوا وجود شخص بهذا الاسم في سجلاتهم.

إرم نيوز
www.eremnews.com