أخبار

السودان.. ملامح تسوية قريبة بين أطراف الأزمة لتشكيل حكومة
تاريخ النشر: 17 سبتمبر 2022 11:42 GMT
تاريخ التحديث: 17 سبتمبر 2022 13:25 GMT

السودان.. ملامح تسوية قريبة بين أطراف الأزمة لتشكيل حكومة

كشف القيادي بائتلاف الحرية والتغيير في السودان، بشرى الصائم، اليوم السبت عن ملامح تسوية قريبة بين أطراف الأزمة في البلاد ينتظر أن تفضي إلى تشكيل حكومة في وقت

+A -A
المصدر: إرم نيوز
كشف القيادي بائتلاف الحرية والتغيير في السودان، بشرى الصائم، اليوم السبت عن ملامح تسوية قريبة بين أطراف الأزمة في البلاد ينتظر أن تفضي إلى تشكيل حكومة في وقت قريب.
وقال الصائم لـ“إرم نيوز“، إن العمل على تسوية بالبلاد لم يتوقف وأن ذلك كان يمضي بسرية كبيرة بقيادة الآلية الرباعية التي تضم كلا من ”الولايات المتحدة الأمريكية، والمملكة المتحدة، والمملكة العربية السعودية، والإمارات العربية المتحدة“.
وأوضح أن التسوية ستشمل جميع الأطراف على أن يتولى الجيش أمر لجنة الأمن والدفاع وتكون الحكومة مدنية يتولى رئاسة مجلس سيادتها مدني بخلفية عسكرية.
وقال الصائم، إن أقرب المرشحين لمنصب رئاسة السيادي هو رئيس حزب الأمة المكلف فضل الله برمة الذي لديه خلفية عسكرية، وتوقع أن يتم الدفع برئيس حركة العدل والمساواة وزير المالية جبريل إبراهيم لعضوية المجلس الذي سيكون شراكة ما بين المدنيين والحركات المسلحة.
وأكد الصائم أن الترتيبات لإعلان هذه الخطوة وصلت إلى نهاياتها وتوقع انفراجا قريبا في الأزمة السودانية لكنه لفت إلى تجاوز الشارع في هذه الترتيبات من قبل القوى السياسية.
وكان نائب رئيس مجلس السيادة في السودان، محمد حمدان دقلو، الجمعة، قد قال إنه اتفق مع رئيس المجلس الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان على أن يتولى المدنيون اختيار رئيسي مجلسي السيادة والوزراء من المدنيين.
وأكد  دقلو، تطلعه لتوافق قوى الثورة على تشكيل حكومة مدنية بالكامل، لاستكمال مهام الفترة الانتقالية، بما يؤسس لتحول ديمقراطي حقيقي.
حزب الأمة

واعتبر رئيس حزب الأمة القومي في السودان، اللواء فضل الله برمة ناصر، اليوم السبت، تصريحات نائب رئيس مجلس السيادة الفريق أول محمد حمدان دقلو بترك اختيار رئيسي مجلسي السيادة والوزراء للمدنيين بالخطوة الموفقة.

ورحب رئيس حزب الأمة القومي بالاتفاق بين البرهان ودقلو، واعتبره خطوة جيدة للمضي إلى الأمام، حسب ما نقلته صحيفة ”الجريدة“ المحلية.

وشدد على ضرورة التعاون بين كافة الأجهزة الأمنية من أجل تنفيذ القرار، قائلا: ”لا بد من التعاون بين كافة أبناء الوطن للخروج بالبلاد لبر الامان“.

من جانبه، قال العميد  الطاهر أبو هاجة المستشار  الإعلامي لرئيس مجلس السيادة في السودان الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان اليوم السبت، إن السودان شعبه وأرضه، أمنه وفترته الانتقالية أمانة في عنق القائد العام للقوات المسلحة رئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان وفقا للوكالة الرسمية للأنباء ”سونا“.
وأكد أبو هاجة أن هذه الأمانة لن تُسلم إلا لمن يختاره الشعب السوداني، ولا مجال لحكم الفترة الانتقالية بوضع اليد، والفهلوة السياسية“.
وأكد الجيش السوداني، الخميس، أنه يعمل على تأمين الفترة الانتقالية من ”أي اختطاف“ دون أن يتدخل بشكل مباشر في المعترك السياسي.
وقال مكتب الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة السودانية، في تعميم صحفي تلقى ”إرم نيوز“ نسخة منه، إن ”الجيش يتفهم جيدًا التحديات التي تجابه البلاد في هذه المرحلة وأخطرها محاولات اتخاذها مطية لتحقيق مأربها في الوصول للسلطة دون تفويض شعبي“.
والأربعاء حذرت قوى الحرية والتغيير في السودان، من حملة ممنهجة يقودها عناصر نظام الرئيس السابق عمر البشير، ”لإشعال فتنة“ بين العسكريين والمدنيين، بجانب إيقاع صدام داخل المؤسسة العسكرية؛ ما قد يقود إلى حرب أهلية طاحنة في البلاد.
ومنذ الـ25 من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، تنخرط لجان المقاومة وتجمعات نقابية وقوى سياسية أخرى في احتجاجات مستمرة؛ رفضًا للقرارات التي اتخذها قائد الجيش عبد الفتاح البرهان، التي أدخلت البلاد في أزمة سياسية كبيرة.
حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك