أخبار

لقاء سري بين مسؤولين فلسطينيين وإسرائيليين لتعزيز السلطة في الضفة الغربية
تاريخ النشر: 13 سبتمبر 2022 21:23 GMT
تاريخ التحديث: 14 سبتمبر 2022 1:20 GMT

لقاء سري بين مسؤولين فلسطينيين وإسرائيليين لتعزيز السلطة في الضفة الغربية

كشفت تقارير عبرية، يوم الثلاثاء، عن لقاء سري عقده مسؤولون إسرائيليون وفلسطينيون، يهدف لعودة عمل الأجهزة الأمنية الفلسطينية في المناطق التي فقدت السيطرة عليها

+A -A
المصدر: إرم نيوز

كشفت تقارير عبرية، يوم الثلاثاء، عن لقاء سري عقده مسؤولون إسرائيليون وفلسطينيون، يهدف لعودة عمل الأجهزة الأمنية الفلسطينية في المناطق التي فقدت السيطرة عليها شمال الضفة الغربية.

وقالت قناة ”كان“ العبرية، إن ”لقاء سريًا عُقد بين مسؤولين إسرائيليين ومسؤولين عن السلطة الفلسطينية، حيث حضر اللقاء من الجانب الإسرائيلي شخصية كبيرة من الجيش، والأخرى كانت من جهاز الشاباك“.

وأوضحت أنه ”حضر الاجتماع من الطرف الفلسطيني القيادي حسين الشيخ، ورئيس جهاز المخابرات ماجد فرج“.

وأضافت القناة العبرية: ”يهدف اللقاء إلى عودة عمل الأجهزة الأمنية الفلسطينية شمال الضفة الغربية بشكل عام، ونابلس بشكل خاص“.

وفي سياق ذي صلة، ذكرت تقارير عبرية أخرى، أن ”70 تحذيرًا أمنيًا من تنفيذ عمليات فلسطينية خلال فترة الأعياد اليهودية تلقاها رئيس الوزراء لابيد، صباح اليوم، خلال نقاش تحضيري أجراه بمشاركة وزير الأمن الداخلي عومير بارليف، ومفوض الشرطة كوبي شبتاي، وممثلين عن الشاباك والشرطة في القدس“.

وسجلت المؤسسة الأمنية الإسرائيلية عددًا قياسيًا من التحذيرات المتعلقة بمحاولات العمليات في الأشهر الأخيرة، والتي تتزايد استعدادًا لفترة الأعياد اليهودية نهاية الشهر الجاري.

وذكرت صحيفة ”يديعوت أحرونوت“ العبرية، أنه سيتم نشر حوالي 20 ألف شرطي في جميع المناطق الإسرائيلية خلال فترة الأعياد اليهودية، مع التركيز على القدس والضفة الغربية.

كما كشف مسؤول إسرائيلي أمني كبير، عن وجود تحذيرات ملموسة حول نية الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة إشعال الوضع في مدينة القدس خلال الفترة المقبلة.

وقال المسؤول الأمني الإسرائيلي، في تصريحات لقناة ”كان“ العبرية الرسمية، إن ”المنظمات في قطاع غزة تخطط للتحريض على العنف في منطقة القدس خلال الأعياد اليهودية التي تصادف نهاية الشهر الحالي“.

وأوضح أن ”الشرطة الإسرائيلية أصدرت أوامر تقييدية لكل من النشطاء اليهود والعرب بالابتعاد عن المسجد الأقصى، خلال الأعياد التي تبدأ في وقت لاحق من هذا الشهر“.

ووفق القناة العبرية، بحث رئيس الوزراء يائير لابيد، مع وزير الأمن الداخلي عومير بارليف وممثلين عن الشرطة، وجهاز (الشاباك)، الاستعدادات لفترة الأعياد اليهودية، نهاية الشهر الجاري.

وبينت القناة، أنه من بين الموضوعات التي نُوقشت خلال الاجتماعات، موضوع اقتحام المستوطنين للمسجد الأقصى، خلال الفترة المقبلة، حيث يعد نقطة اشتعال متكررة للأحداث.

وفي سياق متصل، تدرس إسرائيل الحد من النشاطات الأمنية التي يقوم بها الجيش الإسرائيلي في مناطق الضفة الغربية، في محاولة منها لمنع انهيار السلطة الفلسطينية التي فقدت السيطرة على منطقتي جنين، ونابلس، وفق ما ذكرته تقارير عبرية.

وبحسب صحيفة“هارتس“ العبرية، فإن هناك توترًا متزايدًا بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية، لا يتعلق فقط بزيادة عدد الهجمات وحوادث إطلاق النار في الضفة الغربية، ولكن أيضًا في الرسائل المتبادلة بين الطرفين.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك