أخبار

6 أحزاب عراقية تعلن تحالفا سياسيا جديدا.. وخريطة طريق لحل الأزمة
تاريخ النشر: 06 سبتمبر 2022 11:48 GMT
تاريخ التحديث: 06 سبتمبر 2022 13:10 GMT

6 أحزاب عراقية تعلن تحالفا سياسيا جديدا.. وخريطة طريق لحل الأزمة

أعلنت 6 أحزاب عراقية ناشئة، يوم الثلاثاء، تحالفًا سياسيًّا جديدًا تحت عنوان "تحالف الموقف العراقي"، الذي يهدف إلى إزاحة الطبقة السياسية الحالية. ويضم التحالف

+A -A
المصدر: بغداد – إرم نيوز

أعلنت 6 أحزاب عراقية ناشئة، يوم الثلاثاء، تحالفًا سياسيًّا جديدًا تحت عنوان ”تحالف الموقف العراقي“، الذي يهدف إلى إزاحة الطبقة السياسية الحالية.

ويضم التحالف الجديد كلا من: حركة كفى، وحزب الأمة العراقية، وحركة واثقون، والمجلس العراقي الديمقراطي الموحد، والجبهة الفيلية، وحركة وعي الوطنية.

ودعا التحالف في بيان إلى ”إعادة بناء الدولة، وتأسيس معادلة حكم جديدة رشيدة بعيدة عن معادلة الفشل والفساد التي فرضتها قوى السلطة والسلاح الحاكمة“.

وطرح التحالف خريطة طريق لإنهاء الأزمة الراهنة، ونصت على ”اعتبار الفترة الحالية فترة انتقالية، وتحديد مدتها بما لا يزيد عن سنة واحدة، وتشكيل حكومة جديدة مصغرة من الكفاءات الوطنية لإدارة المرحلة الانتقالية“.

ودعا التحالف المحكمة الاتحادية إلى ”الإسراع بالبت في القضية المنظورة أمامها بحل مجلس النواب، وفقًا للمادة الـ64 من الدستور“.

وشدد على ”أهمية اعتماد الحوار كأسلوب لحل الأزمات السياسية والابتعاد عن لغة التخوين والتخويف والتسقيط والترهيب مع ضرورة إشراك القوى الجديدة والفعاليات المجتمعية المؤثرة“.

وطالب التحالف الجديد بـ“تعديل قانون الانتخابات بما يضمن اشتراط التحالفات الوطنية المسبقة، واعتماد الكتلة الفائزة بأكثرية المقاعد فور إعلان النتائج، ومنع تنقل النواب بين الكتل، مع حظر الأحزاب المسلحة من المشاركة في الانتخابات المقبلة“، مشيرًا إلى ”ضرورة تعديل الدستور“.

ودعا التحالف القضاءَ العراقي إلى ”فتح الملفات الشائكة، مثل: ملف قتلة المتظاهرين السلميين السابقين والحاليين (تشرينيين وثورة عاشوراء)، وملفات فساد وإهدار المال العام ، وملف التسريبات الصوتية، ومحاسبة ومعاقبة من تسبب بضياع الدولة وإهدار مواردها“.

ويوم أمس الإثنين، اتفقت قوى سياسية عراقية على تشكيل فريق فني للوصول إلى انتخابات مبكرة، مع تأكيد ضرورة دعم جهود التهدئة، ومنع التصعيد والعنف، وتبني الحوار الوطني للتوصل إلى حلول.

وعقدت القوى السياسية العراقية اجتماعها الأول برعاية رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي في القصر الحكومي وسط العاصمة بغداد، بمقاطعة من التيار الصدري في الـ17 من آب/ أغسطس الماضي، والذي لم يفض إلى أي حلول ونتائج لحل الأزمة السياسية، فيما عقدت اجتماعها الثاني يوم أمس.

وتصاعدت حدة الأزمة في العراق، بعد لجوء الفصائل المسلحة إلى العنف، يوم الثلاثاء الماضي، على الرغم من إعلان الصدر وقف إطلاق النار.

وشهدت مدينة البصرة يوم الخميس، اشتباكات دامية بين سرايا السلام التابعة للصدر، وميليشيات عصائب ”أهل الحق“.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك