أخبار

السودان.. إعادة تسجيل 23 منظمة "منحلة" محسوبة على نظام البشير
تاريخ النشر: 05 سبتمبر 2022 20:17 GMT
تاريخ التحديث: 05 سبتمبر 2022 22:35 GMT

السودان.. إعادة تسجيل 23 منظمة "منحلة" محسوبة على نظام البشير

أعادت السلطات السودانية تسجيل 23 منظمة وجمعية "منحلة" كانت محسوبة على نظام الرئيس السابق عمر البشير. وتلك المؤسسات كانت متهمة "بتمويل الإرهاب" ومدرجة في "قائمة

+A -A
المصدر: أحمد حمدان – إرم نيوز

أعادت السلطات السودانية تسجيل 23 منظمة وجمعية ”منحلة“ كانت محسوبة على نظام الرئيس السابق عمر البشير.

وتلك المؤسسات كانت متهمة ”بتمويل الإرهاب“ ومدرجة في ”قائمة المنظمات المحظورة“ بوساطة الولايات المتحدة الأمريكية، وتم حلها بقرار من لجنة تفكيك نظام البشير، على عهد حكومة عبدالله حمدوك المدنية، بعد مراجعة أعمالها وثبوت أنها ”واجهات لحزب الرئيس المخلوع، وتعمل لتحقيق أجندته في السيطرة على التمويلات والأراضي، وتمويل الإرهاب“.

وبحسب قرار اطلعت عليه ”إرم نيوز“، فإن قرار إعادة تسجيل تلك المنظمات صادر عن  المفوض العام للعون الإنساني في السودان، نجم الدين موسى عبدالكريم.

من جهتها، ردّت لجنة تفكيك نظام الثلاثين من يونيو 1989 واسترداد الأموال العامة في بيان، اليوم الإثنين، على قرار السلطات السودانية إعادة تسجيل هذه المنظمات.

وقالت اللجنة إن ”منظمة بنك الطعام التي أعيد تسجيلها تتبع لنائب البشير، علي عثمان محمد طه، وتمتلك عددا من الاستثمارات مثل (مصنع شافي للملح المعالج باليود ببورتسوان، مصنع طل للمياه) حازت عليها عبر التخصيص والاستثناء والإعفاء من الجمارك والضرائب والرسوم الحكومية، باسم العمل الطوعي والإنساني، لكنها كانت تصب في حسابات التنظيم وقياداته“.

وأشارت اللجنة إلى أن ”منظمة العون الإنساني والتنمية“ المعاد تسجيلها تعتبر من المنظمات الإرهابية، وكانت معروفة باسم منظمة البر والتواصل، قبل أن تتخلى عن الاسم، بعد حظرها من قبل الحكومة الأمريكية للاشتباه في تمويلها لأحداث 11 سبتمبر 2001 بأمريكا.

وأوضحت أن ”منظمة الإحسان لرعاية وكفالة الأيتام“ المعاد تسجيلها هي الأخرى تابعة لصهر المخلوع عمر البشير.

ولفتت إلى أن ”المنظمات الأخرى عبارة عن واجهات لحزب المؤتمر الوطني المحلول، وبعضها أسماء لا وجود لها على أرض الواقع، وتعرف بمنظمات الشنطة (لا مقر، لا أنشطة) فقط حساب بنكي كانت تحول إليه الأموال من مؤسسات الدولة ومن ثم صرفها على أنشطة الحزب وعضويته“.

وأكد البيان أن ”هذه المنظمات ظلت تتغذى من أموال الشعب السوداني، وكانت يد النظام اليمنى في التمكين وتشريد الشرفاء من أبناء وبنات الشعب، حتى المساعدات التي كانت تأتي لإعانة بعض المناطق المتأثرة إما بالحروب أو الكوارث تستولي عليها هذه المنظمات كشركاء محليين“.

وتضم قائمة المنظمات والجمعيات التي أعادها القرار كلا من: ”مؤسسة صلاح ونسي، جمعية السقيا، الجمعية الطبية الإسلامية، الجمعية الأفريقية لرعاية الأمومة والطفولة، مركز دراسات المجتمع (مدى)، منظمة بنك الطعام، منظمة أنا السودان، منظمة دار الأرقم، منظمة لبنة للتنمية وبناء قدرات المرأة، منظمة العون الإنساني للتنمية، منظمة منافذ الخير، ومنظمة وابل الصيب“.

كما تضم: ”منظمة السالكين، منظمة وابل الخير، منظمة إيفاد للتنمية، منظمة الإحسان لرعاية وكفالة الأيتام، الجمعية الطبية الإسلامية، منظمة الإيثار الخيرية، منظمة أشاد، منظمة التضامن الخيرية، المؤسسة السودانية لذوي الإعاقة، منظمة مبادرون لدرء الكوارث، والمؤسسة الصحية العالمية“.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك