أخبار

أمريكا تعارض مساعي الفلسطينيين للحصول على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة
تاريخ النشر: 30 أغسطس 2022 10:41 GMT
تاريخ التحديث: 30 أغسطس 2022 12:25 GMT

أمريكا تعارض مساعي الفلسطينيين للحصول على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة

حثت إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن السلطة الفلسطينية على عدم دفع عملية التصويت في مجلس الأمن لقبول فلسطين كدولة عضو في الأمم المتحدة، وفق ما كشف موقع "واللا"

+A -A
المصدر: إرم نيوز

حثت إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن السلطة الفلسطينية على عدم دفع عملية التصويت في مجلس الأمن لقبول فلسطين كدولة عضو في الأمم المتحدة، وفق ما كشف موقع ”واللا“ العبري.

ونقل الموقع العبري، اليوم الثلاثاء، عن مسؤولين أمريكيين وفلسطينيين وصفهم بالكبار قولهم، إن الولايات المتحدة حذرت السلطة الفلسطينية من ذلك، وأكدت أنها ستستخدم حق النقض ”الفيتو“ ضد مشروع القرار.

وأضاف: ”ناقش الفلسطينيون القضية مع كبار المسؤولين في الإدارة الأمريكية وأبدوا تحفظات شديدة، وأشاروا إلى أن مثل هذه الخطوة لن تؤدي إلى أي مكان سياسيا أو عمليا، وأضافوا أن الولايات المتحدة ستفرض حق النقض إذا طرحت القضية“.

وأوضح أن مسؤول الملف الإسرائيلي الفلسطيني بوزارة الخارجية الأمريكية، هادي عمرو، سيصل غدا إلى الأراضي الفلسطينية وإسرائيل في زيارة يلتقي خلالها عددا من المسؤولين على رأسهم الرئيس الفلسطيني محمود عباس ومستشاريه.

وبين الموقع العبري، أن ”موضوع التحرك الفلسطيني في الأمم المتحدة سيكون أحد المواضيع الرئيسة التي سيناقشها هادي عمرو خلال محادثاته مع المسؤولين الفلسطينيين في رام الله“.

ونقل الموقع العبري، عن مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأمريكية قوله، إن ”الولايات المتحدة ملتزمة بحل الدولتين، وتركز على تهيئة الظروف التي تسمح باستئناف المفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين“.

وأضاف المسؤول الأمريكي: ”الطريقة الواقعية الوحيدة لحل سلمي هي من خلال المفاوضات المباشرة بين الطرفين“، متابعا: ”لا توجد طرق مختصرة لدولة فلسطينية دون مفاوضات مع إسرائيل“.

يأتي ذلك، بعد أسابيع قليلة من إعلان السلطة الفلسطينية، أنها ستجدد جهودها لقبولها كدولة كاملة العضوية في الأمم المتحدة، وطرح القضية للتصويت في مجلس الأمن خلال الاجتماع السنوي للجمعة العامة للأمم المتحدة في نيويورك الشهر المقبل.

وبحسب الموقع العبري، فإن ”الرئيس الفلسطيني يريد استخدام هذه الخطوة كمحاولة لإعادة القضية الفلسطينية الإسرائيلية إلى جدول الأعمال الدولي، وبالتالي كسر الجمود في عملية السلام“.

واستدرك الموقع: ”لكن الخطوة الفلسطينية بالأمم المتحدة لا تقل عن كونها لأغراض داخلية كجزء من محاولة عباس والسلطة الفلسطينية لكسب شعبية في الرأي العام في الضفة الغربية وقطاع غزة أو لمحاولة الحصول على إنجازات من الولايات المتحدة وأوروبا“.

وأشار الموقع العبري، إلى أن السفير الفلسطيني لدى الأمم المتحدة رياض منصور بدأ قبل عدة أسابيع محادثات هادئة مع أعضاء مجلس الأمن في نيويورك بشأن تصويت محتمل على قبول فلسطين كدولة كاملة العضوية في الأمم المتحدة.

يذكر أنه في نوفمبر/ تشرين الثاني 2012 تمكن الفلسطينيون من الحصول على وضع دولة مراقب ليست كاملة العضوية في الأمم المتحدة، في حين تحتاج العضوية الكاملة بالأمم المتحدة لموافقة أعضاء مجلس الأمن الدولي.

ومنذ ذلك الحين حاولت السلطة الفلسطينية عدة مرات الحصول على تصويت بمجلس الأمن لقبولها كدولة عضو في الأمم المتحدة.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك