أخبار

العراق.. خطيب "صلاة الصدريين الموحدة" ينادي بحل البرلمان ويهاجم حكومات التبعية
تاريخ النشر: 05 أغسطس 2022 11:19 GMT
تاريخ التحديث: 05 أغسطس 2022 13:35 GMT

العراق.. خطيب "صلاة الصدريين الموحدة" ينادي بحل البرلمان ويهاجم حكومات التبعية

طالب خطيب الصلاة الموحدة التي أقامها أنصار زعيم التيار الصدري في العاصمة بغداد، اليوم الجمعة، بحل البرلمان العراقي وإجراء انتخابات مبكرة. وتجمع آلاف من أنصار

+A -A
المصدر: بغداد – إرم نيوز

طالب خطيب الصلاة الموحدة التي أقامها أنصار زعيم التيار الصدري في العاصمة بغداد، اليوم الجمعة، بحل البرلمان العراقي وإجراء انتخابات مبكرة.

وتجمع آلاف من أنصار الصدر في ساحة الاحتفالات وسط العاصمة بغداد لإقامة الجمعة الموحدة، بمشاركة واسعة.

2022-08-00-2

وقال ممثل الصدر في الجمعة، مهند الموسوي، إن ”أحزاب السلطة والتبعية والمحاصصة الطائفية أوصلت البلاد إلى حافة الفقر، وتسببت بتفشي الفساد بشكل كبير“.

وأضاف: “ لقد وصلنا إلى نتائج مخجلة، وصلت إلى حد انعدام الثقة بين الطبقة السياسية والشعب“، مشيرًا إلى أن ”من لم ينصر الإصلاح سيكون عرضة للميليشيات والخطف والتهريب والتطبيع والقتل“.

وتابع: ”العراق أصبح من أوائل الدول في الفساد في ظل الحكومات المتعاقبة“، مؤكدًا أن ”مشروعنا الإصلاحي سيبقى“.

وأعلن الموسوي تضامنه مع دعوة زعيم التيار مقتدى الصدر بحل البرلمان العراقي، وإجراء الانتخابات المبكرة.

2022-08-0000-4

وبين أن ”حركات الإصلاح تتطلب تحرك المجتمعات والشعوب، وأن بعض الثورات لم يكتب لها النجاح بسبب وقوف المجتمع وقفة المتفرج.. أو الوقوف على التل كما يعبرون“.

ودعا الموسوي جميع فئات الشعب إلى الانضمام إلى الاعتصام الذي يقيمه أنصار الصدر في المنطقة الخضراء.

وقال إن ”الجميع معني اليوم بالمشاركة مع المنتفضين، وليس السكوت، وعدم المناصرة لتسجيل موقف تاريخي للتخلص من الفساد“.

ولفت الخطيب الصدري إلى أن ”حكومات التوافق تسببت بخسائر كثيرة من الأموال ونقص الخدمات، وأن المجتمع الساكت عن الفساد هو مجتمع فرعوني يصنع الطغاة“.

وأكد الموسوي أن ”الأحزاب الحالية تريد من الحشد الشعبي أن يكون حصنًا لها“.

2022-08-0-3

ومنذ السبت الماضي، يعتصم آلاف من أنصار الصدر في البرلمان العراقي، استجابة لدعوة زعيمهم، الذي طالب أخيرًا بحل البرلمان العراقي، وإعادة الانتخابات المبكرة، وهي دعوة لم تلقَ استجابة واسعة من مختلف الأوساط السياسية، خاصة وأن الأحزاب الفائزة في البرلمان، يصعب تخليها عن مكتسباتها السياسية والعودة إلى نقطة الصفر.

وبترشيح القيادي في حزب الدعوة محمد شياع السوداني لرئاسة الحكومة المقبلة، فإن المشهد السياسي في العراق اتجه نحو مزيد من التصعيد؛ بسبب غياب الصدر عن هذا الترشيح، خاصة أن السوداني محسوب على فريق رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي.

ودعا الصدر قبل أيام إلى تغيير جذري للنظام السياسي، والدستور، بينما طالب المؤسسة العسكرية والعشائر بالانضمام إلى المعتصمين في المنطقة الخضراء التي أعلن ”تحريرها“ بثورة سلمية عفوية.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك