أخبار

حراك "بدنا نعيش" يحدد موعدا للتظاهر ضد سياسات حماس في غزة
تاريخ النشر: 01 أغسطس 2022 11:00 GMT
تاريخ التحديث: 01 أغسطس 2022 14:00 GMT

حراك "بدنا نعيش" يحدد موعدا للتظاهر ضد سياسات حماس في غزة

أعلن حراك شباب يحمل اسم "بدنا نعيش"، اليوم الإثنين، تنظيم فعاليات احتجاجية في قطاع غزة احتجاجًا على الأوضاع الاقتصادية المتردية في القطاع الذي تسيطر عليه حركة

+A -A
المصدر: غزة - إرم نيوز

أعلن حراك شباب يحمل اسم ”بدنا نعيش“، اليوم الإثنين، تنظيم فعاليات احتجاجية في قطاع غزة احتجاجًا على الأوضاع الاقتصادية المتردية في القطاع الذي تسيطر عليه حركة حماس.

وقرر الحراك بدء فعاليته الاحتجاجية بمسيرات شعبية في كافة مناطق قطاع غزة، يوم الجمعة المقبل.

ووفق البيانات الصادرة عن الحراك الشبابي، ستبدأ الفعاليات الاحتجاجية ضد الأوضاع الاقتصادية المتردية، بمسيرات شعبية بجميع الميادين المشهورة في قطاع غزة.

ودعا الحراك الشبابي، الفلسطينيين في كافة المناطق والمدن والمخيمات في القطاع بضرورة الخروج والتظاهر ضد حماس، حيث يطالب المشاركون بالحراك بتحسين أوضاع القطاع الاقتصادية، وتوفير فرص للعمل للخريجين.

ويتهم الحراك، حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة منذ العام 2007 بقمع المواطنين الفلسطينيين، وعدم توفير أساسيات الحياة الكريمة، كما يطالب بوقف الضرائب المفروضة على البضائع والسلع في القطاع.

وزادت وتيرة الغضب على تردي الأوضاع الاقتصادية في قطاع غزة، بعد الإعلان عن وفاة شاب فلسطيني من غزة، غرقا قبالة السواحل اليونانية خلال محاولته الهجرة، حيث يلجأ آلاف الشبان الفلسطينيين للهجرة من القطاع بحثا عن فرص عمل.

وقالت وزارة الخارجية الفلسطينية، اليوم الإثنين، إن سفارة دولة فلسطين لدى اليونان تتابع حالات الغرق المتكررة لمواطنين فلسطينيين مقابل السواحل اليونانية، ومن خلال متابعتها مع الجهات اليونانية الرسمية تبين أن الجثة الموجودة لدى الجهات المعنية تعود لمواطن من غزة، وتم التعرف عليه والحصول على صور من هويته وجواز سفره.

وأضافت الخارجية في بيان لها، أن ”السفارة تتابع مع الجهات المختصة وذويه التفاصيل المترتبة على ذلك، وتقوم بفحص معلومات واردة إليها بشأن وجود مفقودين آخرين كانوا برفقته“.

وأطلق شبان فلسطينيون على مواقع التواصل الاجتماعي، قبل أيام، حراكا جديدا ضد الأوضاع الاقتصادية والإنسانية التي يعيشها أهالي قطاع غزة في ظل حكم حماس، المستمر منذ العام 2007، إثر انقلاب عسكري على السلطة الفلسطينية.

وتفاعل النشطاء الفلسطينيون مع وسم ”بدنا نعيش“، وهو الاسم الذي أطلق على الحراك الذي شهده قطاع غزة العام 2019، وقمعته القوات الأمنية التابعة لحماس بالقوة آنذاك، واعتلقت الآلاف من المشاركين في مظاهرات طالبت بتحسين الوضع الاقتصادي بغزة.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك