أخبار

العراق.. مقتدى الصدر يعلن شروطه للحوار مع هادي العامري
تاريخ النشر: 01 أغسطس 2022 9:43 GMT
تاريخ التحديث: 01 أغسطس 2022 12:15 GMT

العراق.. مقتدى الصدر يعلن شروطه للحوار مع هادي العامري

أعلن زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، اليوم الاثنين، شروطه للحوار، مع رئيس منظمة بدر هادي العامري، بعد تكرر دعوات الأخير، لهذا الحوار. والعامري، ضمن "الإطار

+A -A
المصدر: بغداد – إرم نيوز

أعلن زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، اليوم الاثنين، شروطه للحوار، مع رئيس منظمة بدر هادي العامري، بعد تكرر دعوات الأخير، لهذا الحوار.

والعامري، ضمن ”الإطار التنسيقي“ المدعوم من إيران، لكنه تبنى خطاب تهدئة، بمفرده، خلال الأيام الماضية.

وقالت الحساب المنسوب للصدر على تويتر الموسوم بـ“صالح محمد العراقي“: إنه ”تكررت دعوة الأخ العامري للحوار بين الإطار (الذي ينتمي إليه) وبين التيار الصدري الذي تخلّى عنه، فأقول: إننا لو تنازلنا وقبلنا بالحوار فذلك مشروط، بانسحاب الأخ العامري وكتلته من الإطار“.

وأضاف أن الشرط الثاني، هو ”استنكار صريح لكلام (سبايكر مان) الذي صرح به في التسريبات قبل أيام قلائل“. في إشارة إلى نوري المالكي.

وتابع: ”كنتَ أنت من ضمن الموقعين على وثيقة إصلاحية، ولم تنفذ، فمن الضامن لتطبيق الحوار الإصلاحي؟! فعليك تحديد ضامن لكي ننقذ العراق من أنياب الفسـاد“.

ومنذ صباح السبت، اقتحم آلاف من أتباع رجل الدين مقتدى الصدر، المنطقة الخضراء، وسط بغداد، كما أعلنوا اعتصاما مفتوحا داخل مبنى البرلمان العراقي، وذلك احتجاجًا على ترشيح القيادي السابق في حزب الدعوة، محمد شياع السوداني، لمنصب رئاسة الوزراء.

ويوم أمس، دعا الصدر، إلى تغيير جذري للنظام السياسي، والدستور، فيما طالب المؤسسة العسكرية، والعشائر بالانضمام إلى المعتصمين في المنطقة الخضراء التي أعلن ”تحريرها“ بثورة سلمية عفوية.

وتصاعدت يوم أمس، دعوات التهدئة، من قبل أغلب الأطراف السياسية، فضلًا عن رئيس الجمهورية برهم صالح، ورئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، وهادي العامري، وعمار الحكيم، وحيدر العبادي وزعماء الكتل الأخرى.

ميدانيًّا، بدأت أعداد كبيرة من المتظاهرين، بالتوجه نحو المنطقة الخضراء، استجابة لدعوة الصدر، الذي طالب العشائر من المحافظات الأخرى، بالمشاركة في الاعتصام.

كما شاركت عشائر سنية قدِمت من محافظة الأنبار، ضمن هذا الاعتصام، المستمر منذ أيام.

ودعت قوى ”الإطار التنسيقي“ جماهيرها إلى النزول للشوارع، للمرة الثانية، لكن العاصمة بغداد لم تشهد أي تظاهرة لأنصار ”الإطار التنسيقي“، حتى الآن.

وتسود أجواء من القلق في بغداد حيث يبدي أنصار التيار الصدري حماسة واندفاعًا بشأن حراكهم الأخير ملوحين برد العنف الذي قد يطال المتظاهرين، فضلًا عن تبادل البيانات الشديدة بين التيار والإطار التنسيقي.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك