أخبار

حارسة سجن إسرائيلية تدعي اغتصابها من أسير فلسطيني بالتعاون مع ضباط مخابرات
تاريخ النشر: 31 يوليو 2022 18:30 GMT
تاريخ التحديث: 01 أغسطس 2022 11:27 GMT

حارسة سجن إسرائيلية تدعي اغتصابها من أسير فلسطيني بالتعاون مع ضباط مخابرات

ادّعت حارسة سجن إسرائيلية تعرضها للاغتصاب على يد أسير فلسطيني أمني يدعى محمود عطا الله، بالتعاون مع ضباط إسرائيليين، في قضية تداول تفاصيلها الإعلام الإسرائيلي

+A -A
المصدر: يحيى مطالقة - إرم نيوز

ادّعت حارسة سجن إسرائيلية تعرضها للاغتصاب على يد أسير فلسطيني أمني يدعى محمود عطا الله، بالتعاون مع ضباط إسرائيليين، في قضية تداول تفاصيلها الإعلام الإسرائيلي مؤخرا.

وحسب صحيفة ”يديعوت أحرونوت“، سمحت محكمة إسرائيلية بنشر تفاصيل عن مزاعم حول الاشتباه باعتداء أسير فلسطيني جنسيا على سجانة إسرائيلية في سجن جلبوع قبل عدة سنوات.

وكانت الصحيفة قد كشفت، السبت، أن هيلا (اسم مستعار)، الجندية التي خدمت كحارسة سجن، بدأت حملة تمويل جماعي طلبت فيها ”المساعدة في كفاحها“، وزعمت قائلة: ”لقد اغتصبني إرهابي، سجين أمني. أصبحت حياتي جحيما. إنهم يحاولون إسكاتي!“.

وحسب قولها ”سلمني قادتي إلى ذلك الإرهابي، وتأكدوا من أنني بقيت وحدي خلافا للإجراءات الواضحة“.

2022-07-Untitled5756ه

وحسب الصحيفة، ستجتمع اللجنة الفرعية للشؤون الخارجية والدفاع برئاسة عضو الكنيست رام بن باراك، الأسبوع المقبل، لإجراء مناقشة عقب شهادة ”هيلا“.

وأفادت الصحيفة، أنه في قلب تفاصيل قضية ما يسمى ”قواد السجون“، هناك سلسلة من القضايا التي يُزعم أنها حدثت في سجن جلبوع بين 2014-2017.

وعلق جهاز ”الشاباك“ الإسرائيلي قائلاً إن ”هذه شكوك جدية بشأن حادثة وقعت قبل عدة سنوات. والمعلومات ستكون خاضعة لأمر حظر النشر، وسننتظر نتائج تحقيق الشرطة، وسنعمل وفقًا للنتائج دون أي تسامح، وفقًا لسياسة المنظمة“.

وتثور مزاعم عن استجابة ضباط المخابرات في السجن لطلب السجين الأمني محمود عطا الله، ومنحه تسهيلات قام نتيجة لها بالتحرش الجنسي بحارسات السجن في مناسبات عديدة، وكل هذا تم بمعرفة من كبار مسؤولي السجن.

وقالت ”يدعوت أحرونوت“، إن ”القضية التي تم الكشف عنها في عام 2018، عادت إلى العناوين الرئيسية في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، بشهادة قائد سجن جلبوع النقيب فردي بن شطريت، أمام لجنة التحقيق الخاصة بهروب الأسرى الفلسطينيين“.

يذكر أن الأسير عطا الله (43 عامًا) من مدينة نابلس، معتقل منذ عام 2003 ويقضي حكمًا بالسجن المؤبد إضافة إلى 15 عامًا.

وكانت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، قد أفادت الأسبوع الماضي، بأن إدارة سجون الاحتلال تواصل عزل الأسير محمود عطا الله بأوضاع اعتقاليه سيئة للغاية، ومؤخرًا جرى نقله إلى عزل ”ريمونيم“.

وأوضحت الهيئة، أنّ الأسير عطا الله يواجه وضعًا صحيًا صعبًا، فهو يعاني من آثار إصابته برصاص جيش الاحتلال، التي تعرض لها خلال اجتياح مدينة رام الله عام 2002، حيث أُصيب حينها بأربع رصاصات بجسده، كما يشتكي من مشاكل بالبروستات ومن نقصان حاد بالوزن، وهو بحاجة لرعاية طبية لوضعه ولعلاج مستمر.

وأضافت الهيئة، إنه بالرغم من المشاكل الصحية العديدة للأسير عطا الله، إلا أنّ سلطات الاحتلال مستمرة بعزله بظروف قاسية غير مكترثة بما يعانيه، مشيرةً إلى أنّه خلال سنوات اعتقال الأسير عطا الله تنقل بين العديد من أقسام العزل في السجون، كعزل (هداريم وجلبوع وعسقلان وريمون وأوهلي كيدار وإيلا).

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك