أخبار

جولة حاسمة للوسيط الأمريكي بشأن الخلافات على الحدود البحرية بين إسرائيل ولبنان
تاريخ النشر: 29 يوليو 2022 10:55 GMT
تاريخ التحديث: 29 يوليو 2022 11:55 GMT

جولة حاسمة للوسيط الأمريكي بشأن الخلافات على الحدود البحرية بين إسرائيل ولبنان

تعد الأيام القليلة القادمة مصيرية، فيما يتعلق بالخلافات القائمة بين إسرائيل ولبنان حول الحدود البحرية، حسب تصريحات لمسؤولين إسرائيليين تحدثوا مع وسائل إعلام

+A -A
المصدر: ربيع يحيى – إرم نيوز

تعد الأيام القليلة القادمة مصيرية، فيما يتعلق بالخلافات القائمة بين إسرائيل ولبنان حول الحدود البحرية، حسب تصريحات لمسؤولين إسرائيليين تحدثوا مع وسائل إعلام عبرية خلال الساعات الـ 24 الماضية.

وتنتظر إسرائيل نتائج الزيارة التي يجريها الوسيط الأمريكي، عاموس هوكشتاين، إلى لبنان، في المفاوضات غير المباشرة لترسيم الحدود البحرية بين لبنان وإسرائيل، خلال الأيام المقبلة، وتعول على تلك الزيارة التي ستتبعها زيارة أخرى إلى إسرائيل.

وتسير جهود الوساطة الأمريكية بالتزامن مع رسالة وجهتها واشنطن، صباح الجمعة، إلى الاتحاد الأوروبي، لإعلان حزب الله اللبناني ”منظمة إرهابية“، وفق تقرير لصحيفة ”معاريف“ العبرية.

وذكرت الصحيفة أن ”رسالة أمريكية وُجهت إلى الاتحاد الأوروبي في الساعات الأخيرة، تطالبه باعتبار حزب الله منظمة إرهابية، على خلفية التوتر السائد على الحدود الشمالية الإسرائيلية مع لبنان، حول الحدود البحرية وحقل كاريش للغاز الطبيعي“.

ونوهت الصحيفة إلى أن الرسالة التي وجهتها واشنطن، جاءت عقب إعداد مسودة لمشروع قانون في مجلس الشيوخ الأمريكي، والتي توسع دائرة العقوبات على شخصيات تنتمي للذراع العسكرية لحزب الله ومؤسسات مدنية تنتمي إليه.

ويطالب مشروع القانون الذي قدمه النائب الجمهوري عن ولاية ميتشغان، بيتر ماير، بتوسيع العقوبات على الذراع السياسية لحزب الله؛ إذ كانت العقوبات المفروضة حتى الآن تشمل الذراع العسكرية للمنظمة اللبنانية فحسب.

وفي المقابل، أشارت صحيفة ”يديعوت أحرونوت“، مساء الخميس، إلى أن زيارة الوسيط الأمريكي إلى لبنان، خلال الأيام المقبلة، تأتي بعد حديث أجراه مع طاقم عمل إسرائيل عبر تطبيق ”زووم“، وبعدها أرسلت تل أبيب مقترحًا بشأن خط الحدود البحرية ”الأكثر جدية“ من وجهة نظرها.

وتفترض إسرائيل أن يُغير الاتفاق المحتمل على ترسيم الحدود البحرية وفق رؤيتها، طبيعة الحياة في لبنان، من حالة دمار اقتصادي إلى فرصة لتحويله إلى بلد قادر على إنتاج الغاز الطبيعي.

وحسب ”يديعوت أحرونوت“، استغرق اللبنانيون وقتًا لكي يفهموا أنهم يرغبون في ذلك، على الرغم من أنهم من عطّلوا إحراز تقدم، بسبب حزب الله.

وذكرت مصادر للصحيفة، أن إسرائيل تنتظر حاليًا بتأهب كبير نتائج المحادثات التي سيجريها الوسيط الأمريكي في بيروت، وتتطلع إلى إحراز طفرة.

وتابعت أنه ”في حال أحرز تقدما، سيطالب بعقد اجتماعات ثنائية مباشرة بين الطرفين في بلدة الناقورة اللبنانية المتاخمة للحدود“، ونقلت عن مصادر قولها، إن ”إسرائيل لن تمانع في إجراء اجتماعات من هذا النوع لو وصلت الأمور إلى مرحلة متقدمة، على أن تكون الاجتماعات بهدف إتمام الاتفاقات“.

وتشمل المقترحات الإسرائيلية التي وضعتها إسرائيل على طاولة الوسيط الأمريكي، مسألة الشركة التي ستقوم بعمليات استخراج الغاز الطبيعي.

ومن بين المقترحات، أن تقوم شركة ”توتال“ الفرنسية بعميات الحفر في المنطقة الحدودية البحرية لصالح البلدين، وليس لصالح لبنان فقط، بغية منع أية مشاكل في التنسيق والقيام بعمليات توزيع الأرباح بشكل عادل في المنطقة محل الخلاف.

ونقلت الصحيفة عن وزيرة الطاقة الإسرائيلية، كارين الهرار، قولها، إن ”تلك هي المرة الأولى التي تقدم فيها إسرائيل مقترحًا من هذا النوع للوسيط الأمريكي“، مضيفة أن ”الحديث يدور عن مصلحة إسرائيلية تعنى باستقرار المنطقة، ونجري مفاوضات بهدف الوصول لاتفاق، ونأمل أن تعمل حكومة لبنان من المنطلق ذاته“.

وذكرت الوزيرة الإسرائيلية أن ”جهات في لبنان (حزب الله) شكلت عنصرا معطلا (..) أتطلع إلى عقد اجتماعات حول هذه الخلافات، نحرص على الوصول إلى اتفاق. قدمنا مقترحًا بهدف الوصول إلى حل، لدى لبنان أزمة طاقة وهناك عجز هائل في تدفق الكهرباء، والآن لديهم (اللبنانيون) فرصة لإنتاج الغاز، ويمكن تحقيق ذلك“.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك