أخبار

السودان.. نشرة حمراء عبر "الإنتربول" للقبض على مدير الأمن الأسبق صلاح قوش
تاريخ النشر: 28 يوليو 2022 20:01 GMT
تاريخ التحديث: 28 يوليو 2022 21:20 GMT

السودان.. نشرة حمراء عبر "الإنتربول" للقبض على مدير الأمن الأسبق صلاح قوش

قالت وسائل إعلام محلية في السودان الخميس، إن النيابة العامة السودانية شرعت في اتخاذ إجراءات تعميم نشرة حمراء عبر الشرطة الدولية (الإنتربول) للقبض على مدير جهاز

+A -A
المصدر: يحيى كشة- إرم نيوز

قالت وسائل إعلام محلية في السودان الخميس، إن النيابة العامة السودانية شرعت في اتخاذ إجراءات تعميم نشرة حمراء عبر الشرطة الدولية (الإنتربول) للقبض على مدير جهاز الأمن والمخابرات الأسبق صلاح عبد الله الشهير بـ ”صلاح قوش“ إثر بلاغات تتصل بتخريب الاقتصاد واستغلال النفوذ.

وجاءت الخطوة بعد ساعات من إلقاء القبض على المدير العام لشركة تاركو للطيران، سعد بابكر وإيداعه الحبس بقرار من لجنة كوّنها النائب العام للتحقيق في مخالفات الشركة المثيرة للجدل وعلاقة قوش بتداعيات ملف الشركة.

وقالت مصادر مطلعة لـ”سودان تربيون” إن مقر النيابة العامة شهد الخميس تحقيقا مطولا امتد لأكثر من 4 ساعات بشأن تداعيات ملف شركة (تاركو) للطيران بعد القبض على مديرها العام وإيداعه الحبس.

واعتبرت النيابة صلاح قوش متهما أولا في البلاغ المدون تحت الرقم 246 (2018) بمعية ثلاثة آخرين بعد استغلاله نفوذه خلال توليه مهام المخابرات لإرغام المالك السابق للشركة فضل محمد خير على دفع 50 مليون دولار كتسوية لإنهاء احتجازه والسيطرة على شركة تاركو لصالح الملاك الحاليين.

وقالت المصادر إن صلاح قوش يتواجد في العاصمة المصرية القاهرة حاليا، وأضافت أن ”اللجنة شرعت في اتخاذ إجراءات بتعميم النشرة الحمراء للقبض عليه عبر الشرطة الدولية -الإنتربول”.

وكان المكتب الوطني للإنتربول في السودان، قد أعلن، في أغسطس/ آب الماضي، تفعيل «النشرة الحمراء»، بطلب من «الشرطة الجنائية الدولية» تعقب مطلوبين رئيسين من قادة نظام الرئيس المعزول عمر البشير، فروا من البلاد عقب الإطاحة بالحكومة، في أبريل/ نيسان العام 2019، أبرزهم مدير جهاز الأمن الأسبق صلاح عبد الله قوش.

وحملت النشرة الحمراء للإنتربول الرقم ( A-8781-2020)، لتعقب مدير جهاز الأمن والمخابرات الأسبق صلاح عبد الله الشهير بـ«صلاح قوش»، وطلب من مدير إدارة الشرطة الجنائية العربية والدولية بالقاهرة إلقاء القبض عليه، بعد تحديد موقعه بدقة، وتسليمه للعدالة في السودان، لمواجهة عدد من البلاغات الجنائية.

وأعلنت نيابة الثراء الحرام والمشبوه، في ديسمبر/ كانون الأول العام الماضي، هروب قوش من الحجز المنزلي، وطلبت من الجمهور المساعدة في القبض عليه، ولاحقًا نقل شهود أن الرجل يقيم في العاصمة المصرية القاهرة، ولم يتبين أن السلطات السودانية طلبت من نظيرتها المصرية تسليمه.

ودون النائب العام السوداني السابق تاج السر الحبر، 4 بلاغات بمواجهة قوش، وشرع في إجراءات استعادته بواسطة الشرطة الدولية.
وشغل صلاح قوش مناصب أمنية واستخباراتية مهمة، بما فيها رئاسة جهاز الأمن والمخابرات السابق على دورتين، واتهم في عهد الرئيس المعزول البشير بالتخطيط والمشاركة بمحاولة ”انقلاب عسكري“ ضده، وبقي في الحبس عدة أشهر، قبل أن يفرج عنه بعفو رئاسي، وإعادته مرة أخرى لرئاسة جهاز الأمن والمخابرات.

وحظرت السلطات الأمريكية دخول صلاح قوش وأفراد أسرته لأراضيها، وأرجعت قرارها إلى اتهامه بارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان.
وفي شباط/ فبراير الماضي أثار الظهور المفاجئ لصلاح عبد الله المعروف بـ“ صلاح قوش“، في القاهرة جدلًا واسعًا في الأوساط السودانية بعد 3 سنوات من الغياب وفشل السلطات في إلقاء القبض عليه عبر الإنتربول.

وكشفت وسائل إعلام سودانية ، عن زيارة ”قوش“ لبعثة فريق المريخ السوداني بمقر إقامة البعثة في العاصمة المصرية القاهرة.
وأفادت بأن ”قوش“ ظهر في أول مناسبة عامة بشكل علني، منذ 11نيسان/ أبريل 2019، عقب الإطاحة بنظام البشير.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك