أخبار

مسؤول فلسطيني: بايدن لم يقدم التزامات لاستئناف مفاوضات السلام مع إسرائيل
تاريخ النشر: 28 يوليو 2022 11:12 GMT
تاريخ التحديث: 28 يوليو 2022 12:45 GMT

مسؤول فلسطيني: بايدن لم يقدم التزامات لاستئناف مفاوضات السلام مع إسرائيل

قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، وزير التنمية الاجتماعية، أحمد مجدلاني، إن الرئيس الأمريكي جو بايدن لم يقدم خلال زيارته للضفة الغربية، ولقائه

+A -A
المصدر: إرم نيوز

قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، وزير التنمية الاجتماعية، أحمد مجدلاني، إن الرئيس الأمريكي جو بايدن لم يقدم خلال زيارته للضفة الغربية، ولقائه نظيره الفلسطيني محمود عباس منتصف الشهر الجاري، أي التزامات ملموسة لاستئناف المفاوضات السياسية مع إسرائيل.

واتهم مجدلاني في حديثه لـ ”إرم نيوز“، الإدارة الأمريكية بـ“عدم امتلاك الإرادة السياسية أو الرغبة في تنفيذ الوعود التي قطعها بايدن للفلسطينيين خلال حملته الانتخابية، والمتعلقة بإعادة فتح القنصلية الأمريكية بالقدس الشرقية، وإزالة منظمة التحرير من قوائم الإرهاب الأمريكية، وإعادة فتح مكتبها في واشنطن“.

وأضاف مجدلاني، أن ”إعادة التأكيد على الوعود الأمريكية من قبل بايدن وإدارته لا تعني أن هذه الوعود قيد التنفيذ، خاصة وأن أمريكا تبحث عن الذرائع لعدم تنفيذها، وتتحجج بوجود حكومة انتقالية في إسرائيل لا يمكن الضغط عليها لتنفيذ أي قرار“.

وأوضح مجدلاني أن ”الإدارة الأمريكية لم تقدم أي التزام ملموس باتجاه فتح أفق سياسي أو استئناف عملية سياسية، أو حتى تعيين مبعوث أمريكي للسلام، وفتح القنصلية الأمريكية بالقدس الشرقية، وتركت ذلك مرهونا بالفيتو الإسرائيلي“.

وفي تعبيره عن الإحباط الفلسطيني من زيارة بايدن، قال مجدلاني، إن ”هذه الزيارة أسقطت أوهام إمكانية تقديم الإدارة الأمريكية لأي مبادرة سياسية“، متابعا: ”من الآن وحتى نهاية ولاية هذه الإدارة لن يكون لديها أي أفق سياسي“.

وأشار مجدلاني إلى أن ”القيادة الفلسطينية ستعمل خلال الفترة المقبلة، على إعادة بناء رؤية إستراتيجية فلسطينية لمواجهة التطورات السياسية على المستويين الدولي والإقليمي“.

ووفق المسؤول الفلسطيني، فإن ”الرؤية الجديدة ستتضمن خطوات لإعادة بناء وتمكين الجبهة الداخلية الفلسطينية، واتخاذ خطوات ملموسة لإنهاء الانقسام، وتشكيل حكومة وحدة وطنية تحضر للانتخابات العامة“.

وفيما يتعلق بقرارات المجلس المركزي الفلسطيني الخاصة بسحب الاعتراف بإسرائيل، ووقف التنسيق الأمني معها، بين مجدلاني، أن ”تطبيق هذه القرارات بحاجة إلى نقاش في إطار اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير لوضع آلية وخطة عمل لتطبيقها وفق جدول زمني يبدأ بالأولويات“.

وشدد مجدلاني، على ”ضرورة أن تبحث القيادة الفلسطينية أثر كل قرار على الوضع الداخلي“، مستدركا ”لكن دون معالجة الوضع الداخلي الفلسطيني، فإن هناك صعوبة في تنفيذ تلك القرارات“.

ومنتصف الشهر الجاري، التقى الرئيس الفلسطيني محمود عباس بنظيره الأمريكي جو بايدن في مدينة بيت لحم بالضفة الغربية، حيث أكد عباس، أنه مستعد للقاء المسؤولين الإسرائيليين من أجل خلق أفق سياسي لتحقيق السلام الشامل والعادل في المنطقة.

وأكد عباس خلال مؤتمر صحفي مشترك مع بايدن في حينه، تمسكه بحل الدولتين، قائلاً: ”أنتهز الفرصة لأؤكد أن يدي مدودة لقادة إسرائيل، لصنع سلام الشجعان وهذا حصل منذ اتفاق أوسلو“.

من جانبه، أكد جو بايدن، أنه من أوائل الداعمين لحل الدولتين، مشيرا إلى أن ”زيارته جاءت لتأكيد التزامه بحل الدولتين والوصول لحل عادل للفلسطينيين والإسرائيليين“.

وقال: ”هدف حل الدولتين قد يكون بعيد المنال، لكننا لن نستسلم من أجل صنع السلام، ويجب أن يكون هناك أفق سياسي، ووضع حد للعنف“.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك