أخبار

مجلس الدولة الليبي يستعد لانتخاب رئيس جديد.. فهل يطيح بالمشري؟
تاريخ النشر: 28 يوليو 2022 21:02 GMT
تاريخ التحديث: 29 يوليو 2022 1:35 GMT

مجلس الدولة الليبي يستعد لانتخاب رئيس جديد.. فهل يطيح بالمشري؟

أكد عضو المجلس الأعلى للدولة في ليبيا بلقاسم قزيط الأنباء التي تم تداولها بشأن مضي المجلس نحو انتخابات ستفرز رئيسا ونائبين جديدين، بالتزامن مع أزمة سياسية

+A -A
المصدر: تونس ـ إرم نيوز

أكد عضو المجلس الأعلى للدولة في ليبيا بلقاسم قزيط الأنباء التي تم تداولها بشأن مضي المجلس نحو انتخابات ستفرز رئيسا ونائبين جديدين، بالتزامن مع أزمة سياسية متفاقمة تشهدها ليبيا.

وقال قزيط في تصريحات خاصة لـ ”إرم نيوز“ إن هذه الانتخابات قد تفرز رئيسا جديدا كما يمكن أن تحافظ على رئيس المجلس الحالي خالد المشري، مبينا أن هذا الاستحقاق سنوي وهذه الفترة هي موعده.

وأضاف أن ”هذه الدورة السابعة الانتخابية للمجلس الأعلى للدولة“.

وحول ما إذا كان هذا سيشكل محاولة للإطاحة بالمشري الذي لطالما واجه انتقادات خاصة بعد توافقه في عدة مناسبات مع رئيس البرلمان عقيلة صالح، نفى قزيط ذلك موضحا أن ”العملية الانتخابية مفتوحة على كل الاحتمالات، انتخاب رئيس جديد لن يشكل مفاجأة، وأيضا السيد المشري له حظوظ قوية هو الآخر“.

لكن مصدرا آخر داخل مجلس الدولة أكد لـ“إرم نيوز“ وجود ما أسماه ”حالة تململ“ غير مسبوقة ضد المشري داخل المجلس، على خلفية مواقفه الأخيرة التي قال إنها زادت في تأزيم العلاقة مع مجلس النواب الليبي.

واتهم المصدر، الذي رفض الكشف عن هويته، المشري بإثارة انقسامات بين أعضاء مجلس الدولة، من خلال انفراده بالرأي في كثير من الأحيان، مشيرا إلى أن هناك مساعي حقيقية هذه المرة للإطاحة به من رئاسة المجلس.

يأتي ذلك في وقت تشهد فيه ليبيا أزمة سياسية وفوضى أمنية خطيرة وسط مخاوف جدية من تصعيد ميداني، خاصة في ظل التنافس بين رئيس حكومة الوحدة الوطنية المنتهية ولايتها عبدالحميد الدبيبة، ورئيس حكومة الاستقرار الوطني فتحي باشاغا الذي يتخذ من سرت مقرا لحكومته.

وخلال الاحتجاجات الأخيرة التي عرفتها ليبيا، حمّل المتظاهرون مجلسي النواب والدولة والحكومة مسؤولية تردي الأوضاع، مطالبين بالتعجيل بإجراء انتخابات بشقيها الرئاسي والنيابي.

وتخللت الاحتجاجات أعمال عنف ونهب طالت البرلمان، في خطوة أدانتها قوى سياسية ورئاسة المجلس في طبرق.

وجاءت الاحتجاجات عقب فشل اجتماعات عقدت بين عقيلة صالح وخالد المشري في جنيف السويسرية برعاية أممية.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك