أخبار

مقتدى الصدر يدعو أنصاره للانسحاب من المنطقة الخضراء في بغداد عقب اقتحامها
تاريخ النشر: 27 يوليو 2022 18:45 GMT
تاريخ التحديث: 27 يوليو 2022 21:15 GMT

مقتدى الصدر يدعو أنصاره للانسحاب من المنطقة الخضراء في بغداد عقب اقتحامها

دعا زعيم التيار الصدري في العراق مقتدى الصدر، الأربعاء، أنصاره إلى الانسحاب من المنطقة الخضراء في بغداد، بعد اقتحامها احتجاجا على ترشيح القيادي السابق في حزب

+A -A
المصدر: بغداد – إرم نيوز

دعا زعيم التيار الصدري في العراق مقتدى الصدر، الأربعاء، أنصاره إلى الانسحاب من المنطقة الخضراء في بغداد، بعد اقتحامها احتجاجا على ترشيح القيادي السابق في حزب الدعوة محمد السوداني لمنصب رئاسة الوزراء.

ودخل المتظاهرون إلى مبنى البرلمان العراقي، وتجولوا داخل أروقته، في الوقت الذي وصل فيه القيادي بالتيار الصدري حاكم الزاملي إلى المكان تحسباً لأي طارئ.

وقال الصدر في بيان صدر عنه إنها ”ثورة إصلاح ورفض للضيم والفساد، وصلت رسالتكم أيها الأحبة، فقد أرعبتم الفاسدين، جرة أذن صلوا ركعتين وعودا لمنازلكم سالمين“.

وبعد بيان الصدر، بدأ أنصاره بمغادرة المنطقة الخضراء، ومبنى مجلس النواب، بعدما كانوا يهدفون إلى إقامة اعتصام مفتوح.

وفي أول تعليق لها على الأحداث، قالت قوى ”الإطار التنسيقي“ إنها رصدت دعوات مشبوهة تحث على الفوضى وتهدد السلم الأهلي، في إشارة إلى احتجاجات الصدريين.

وقالت القوى في بيان صدر عنها إنه ”بعد أن أكملت قوى الإطار التنسيقي الخطوات العملية للبدء بتشكيل حكومة خدمة وطنية واتفقت بالإجماع على ترشيح شخصية وطنية مشهود لها بالكفاءة والنزاهة، رصدت منذ أمس تحركات ودعوات مشبوهة تحث على الفوضى وإثارة الفتنة وضرب السلم الأهلي“.

وأضافت القوى أن ”ما جرى اليوم من أحداث متسارعة والسماح للمتظاهرين بدخول المنطقة الحكومية الخاصة واقتحام مجلس النواب والمؤسسات الدستورية وعدم قيام القوات المعنية بواجبها، يثير الشبهات بشكل كبير“.

وعصر الأربعاء، تجمع مئات من أتباع الصدر في ساحة التحرير، مركز الاحتجاج الرئيس، قبل التوجه نحو جسر الجمهورية الرابط مع المنطقة الخضراء، وصولاً إلى اقتحامها.

ورغم انسحابه من مشاورات تشكيل الحكومة، إلا أن الصدر بقي حاضرا في المشهد السياسي العراقي عبر بياناته المتكررة، وتعليقاته على خطوات قوى ”الإطار التنسيقي“.

وأعلن الصدر، الشهر الماضي، انسحابه التام من العملية السياسية، بعد ما اعتبره ”فشل تشكيل حكومة الأغلبية الوطنية“ التي كان يسعى إليها مع حلفائه من السنة والأكراد، في قرار أثار ضجة واسعة.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك