أخبار

هل شكلت زيارة بايدن للقدس الشرقية اعترافا بفلسطينيتها؟
تاريخ النشر: 23 يوليو 2022 6:36 GMT
تاريخ التحديث: 23 يوليو 2022 9:05 GMT

هل شكلت زيارة بايدن للقدس الشرقية اعترافا بفلسطينيتها؟

قالت صحيفة إسرائيلية إن تل أبيب سعت لإرسال مسؤولين لمرافقة الرئيس الأمريكي جو بايدن في زيارته الأخيرة للقدس الشرقية، لإثبات أنها جزء من إسرائيل، إلا أن الإدارة

+A -A
المصدر: إرم نيوز

قالت صحيفة إسرائيلية إن تل أبيب سعت لإرسال مسؤولين لمرافقة الرئيس الأمريكي جو بايدن في زيارته الأخيرة للقدس الشرقية، لإثبات أنها جزء من إسرائيل، إلا أن الإدارة الأمريكية رفضت الطلب.

ونقلت صحيفة ”تايمز أوف إسرائيل“ الناطقة باللغة الإنجليزية عن مسؤول كبير في الإدارة الأمريكية قوله إن إسرائيل كانت مستعدة لتحويل زيارة بايدن لمستشفى في القدس الشرقية إلى حدث دبلوماسي كبير، بسبب رفض واشنطن السماح لأي مسؤول إسرائيلي بالانضمام لجولة بايدن في القطاع الشرقي من المدينة.

وأوضحت الصحيفة، في تقرير، أن زيارة بايدن لمستشفى ”أوغوستا فيكتوريا“ الجمعة الماضي هي المرة الأولى التي تطأ فيها قدم رئيس أمريكي في القدس الشرقية خارج البلدة القديمة.

وكشفت الصحيفة أن إسرائيل اعتبرت الزيارة بمثابة بيان سياسي لواشنطن، يهدف إلى الاعتراف بالارتباط الفلسطيني بالجزء الشرقي من القدس.

عاصمة غير مقسمة

وقالت الصحيفة نقلا عن المسؤول الأمريكي: ”نتيجة لذلك، حاولت إسرائيل على مدى شهور إقناع الولايات المتحدة بالسماح لمسؤولي الحكومة الإسرائيلية بالانضمام للزيارة، من أجل إثبات أن القدس الشرقية جزء من عاصمتها غير المقسمة“.

وأضافت: ”لكن الولايات المتحدة رفضت الجهود المتكررة، مؤكدة أن زيارة بايدن لم تكن بيانًا سياسيًا بل كانت تتعلق بتعزيز الرعاية الصحية للجميع“.

وفي تصريحاته في ”أوغستا فيكتوريا“، ركز بايدن إلى حد كبير على هذه النقطة قائلاً إن التبرع الجديد بقيمة 100 مليون دولار أمريكي لشبكة مستشفيات القدس الشرقية كان ”جزءًا من التزامنا بدعم الصحة والكرامة للشعب الفلسطيني“.

نوايا الإدارة

ولفتت الصحيفة إلى أنه رغم ذلك، ظلت إسرائيل غير مقتنعة في الفترة التي سبقت رحلة الرئيس في ما يتعلق بنوايا الإدارة، مضيفة أنه لمدة شهرين قام مسؤولون من أعلى المستويات الحكومية الإسرائيلية بالتواصل مع نظرائهم الأمريكيين مطالبين بالسماح لممثلين إسرائيليين بمرافقة بايدن.

ونقلت الصحيفة عن المسؤول الذي لم تكشف هويته قوله إن الجهود بدأت خلال فترة رئيس الوزراء السابق نفتالي بينيت لكنها استمرت بعد أن حل محله يائير لبيد في الأول من الشهر الجاري، وإنها تضمنت مكالمات هاتفية من مسؤولين إسرائيليين كبار سابقين إلى السفارة الأمريكية في القدس.

وأشارت الصحيفة إلى أنه قبل عدة أسابيع من وصول بايدن أرسلت الولايات المتحدة وفدا إلى إسرائيل للتحضير للرحلة، وأن الوفد التقى ممثلين من وزارة الصحة الإسرائيلية التي سعت لإفشال الاجتماع مع مسؤولين فلسطينيين.

وقالت الصحيفة: ”قبل أيام قليلة من زيارة بايدن، اتخذت الحكومة الإسرائيلية القرار الاستراتيجي بالسماح للزيارة بالمضي قدمًا دون حضور أحد ممثليها“.

وأضافت: ”أكد المسؤول الأمريكي أنه بينما تجنب الرئيس الإدلاء بأي تصريحات سياسية بخصوص القدس الشرقية، فإن قرار التوقف في ذلك الجزء من المدينة كان مقصودا“.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك