أخبار

مؤسسة حقوقية تحمّل الرئاسي الليبي والدبيبة مسؤولية اشتباكات طرابلس
تاريخ النشر: 22 يوليو 2022 7:17 GMT
تاريخ التحديث: 22 يوليو 2022 8:20 GMT

مؤسسة حقوقية تحمّل الرئاسي الليبي والدبيبة مسؤولية اشتباكات طرابلس

حملت مؤسسة حقوقية ليبية، المجلس الرئاسي، المسؤولية الكاملة حيال ما ترتب على وقوع اشتباكات مسلحة في العاصمة طرابلس بين جهازين تابعين له، استمرت من مساء الخميس

+A -A
المصدر: خالد أبو الخير- إرم نيوز

حملت مؤسسة حقوقية ليبية، المجلس الرئاسي، المسؤولية الكاملة حيال ما ترتب على وقوع اشتباكات مسلحة في العاصمة طرابلس بين جهازين تابعين له، استمرت من مساء الخميس وحتى فجر اليوم الجمعة، وأسفرت عن مقتل مدنيين اثنين على الأقل.

وقالت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في ليبيا، إن كلا طرفي النزاع المسلح ومكتب القائد الأعلى للجيش الليبي ممثلاً في المجلس الرئاسي الليبي، يتحملون المسؤولية القانونية الكاملة حيال ما نتج عن هذه الاشتباكات المسلحة.

وأكدت في بيان أن ”ضمان سلامة وحماية السكان المدنيين، هو مسؤولية حكومة الوحدة الوطنية بالدرجة الأولى“.

وشهدت مناطق عين زارة والفرناج وزاوية الدهماني اشتباكات عنيفة بين جهاز الحرس الرئاسي بقيادة الميليشياوي أيوب بوراس، وجهاز الردع لمكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة بقيادة الميليشياوي عبدالرؤوف كارة.

وشهدت الاشتباكات استخدام الأسلحة الخفيفة والمتوسطة والثقيلة؛ ما أدى لترويع السكان المدنيين وتعريض حياتهم وسلامتهم للخطر، ووقوع أضرار جسيمة طالت الممتلكات العامة والخاصة.

كما أكدت اللجنة أن ”أعمال العنف التي تتجدد بين الفترة والأخرى، باتت تُشكل تهديدًا وخطرًا كبيرين على أمن وسلامة وحياة المدنيين وممتلكاتهم“.

وطالب مكتب المدعي العام العسكري ووزارة الداخلية بفتح تحقيق شامل في ملابسات الأحداث المؤسفة التي تشهدها مدينة طرابلس، وضمان ملاحقة الجناة وتقديمهم للعدالة ومحاسبتهم، وإنهاء حالة الإفلات من العقاب، الذي بات يعطي دافعا لارتكاب المزيد من الجرائم والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان ولسيادة القانون.

ومن جهته، أكد جهاز الإسعاف والطوارئ على صفحته في فيسبوك، أنه ”تمكن من إجلاء نحو 60 طالبًا وطالبة من السكن الجامعي بزاوية الدهماني؛ على خلفية الاشتباكات، ونقلهم إلى مستشفى طرابلس الجامعي“، مشيرًا إلى أن عملية الإجلاء لا تزال مستمرة“.

ووفقًا لوسائل إعلام وحسابات ليبية، منها صحيفة ”الساعة 24″، فإن ”جهاز الردع سيطر على أغلب مقار جهاز الحرس الرئاسي، بما فيها مقر رئيسه أيوب بوراس القريب من وزارة الخارجية بزاوية الدهماني، وأسر العديد من عناصره“.

كما سيطر الردع على مقر الدعم المركزي التابع لمحمود القمبري- ذراع أيوب بوراس- في منطقة زواية الدهماني، فيما لا تزال الاشتباكات دائرة في محيط جامعة ناصر بعين زارة.

وقال موقع ”الساعة 24″، إن ”جهاز الردع استخدم الطيران المسير في قصف عناصر الحرس الرئاسي“.

وبدأ اللواء 444 قتال التابع لرئاسة الأركان عملية انتشار في مناطق التماس، مع ساعات الفجر الأولى؛ بهدف وضع حد للاشتباكات.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك