أخبار

مع استمرار العنف القبلي .. السودان يسعى إلى محاصرة خطاب الكراهية
تاريخ النشر: 20 يوليو 2022 19:16 GMT
تاريخ التحديث: 20 يوليو 2022 22:00 GMT

مع استمرار العنف القبلي .. السودان يسعى إلى محاصرة خطاب الكراهية

أصدرت اللجنة الفنية بمجلس الأمن والدفاع السوداني، برئاسة قائد الجيش عبد الفتاح البرهان، اليوم الأربعاء، قرارات أمنية جديدة في مسعى منها إلى محاصرة خطاب

+A -A
المصدر: أحمد حمدان – إرم نيوز

أصدرت اللجنة الفنية بمجلس الأمن والدفاع السوداني، برئاسة قائد الجيش عبد الفتاح البرهان، اليوم الأربعاء، قرارات أمنية جديدة في مسعى منها إلى محاصرة خطاب الكراهية، والسيطرة على العنف القبلي.

وتأتي تحركات السلطات الأمنية في السودان في أعقاب اشتباكات قبلية دامية بإقليم النيل الأزرق، سرعان ما تمددت على شكل احتجاجات ذات طابع قبلي في عدد من المدن السودانية، منها: كسلا، وبورتسودان، والأبيض، والعاصمة الخرطوم.

وعقدت اللجنة الفنية لمجلس الأمن والدفاع، اجتماعًا، اليوم الأربعاء، برئاسة البرهان، وبحضور المكون العسكري بمجلس السيادة الانتقالي وقادة القطاعين الأمني والعسكري في البلاد.

وقالت اللجنة في بيان صحفي نشر على صفحة مجلس السيادة الانتقالي على موقع فيس بوك، إن ”الاجتماع استعرض الموقف الأمني بالتركيز على تداعيات ما جرى مؤخرًا من أحداث في إقليم النيل الأزرق، وما صاحبها من تأثير سالب لبعض مما يتم تداوله خلال الوسائط ومواقع التواصل الاجتماعي“.

وأشار البيان إلى وجود تحريض على الاصطفاف القبلي وترويج لخطاب الكراهية، وتشجيع على العنف، مما يؤثر على الأمن الوطني السوداني.

وأكد البيان أن ”اللجنة قررت توجيه جميع شركات الاتصالات في البلاد، بوقف التعامل فورًا مع بطاقات الاتصال غير المسجلة طبقًا للرقم الوطني، وبطاقة الهوية بجميع الشبكات، على أن تتحمل هذه الشركات التبعات القانونية لأي مخالفة تتعلق بذلك“.

وأضاف البيان أن ”على الجهات العدلية والأمنية اتخاذ ما يلزم من إجراءات قانونية عاجلة ضد مثيري النعرات العنصرية، ودعاة الفتنة، سواء كان ذلك باستخدام الوسائط أو وسائل التواصل الاجتماعي أو أي أسلوب آخر يؤثر على السلم الاجتماعي والطمأنينة العامة“.

واتسعت رقعة الاحتجاجات القبلية في عدد من ولايات السودان عقب أحداث إقليم النيل الأزرق، حيث نظم أبناء قبيلة الهوسا في السودان، الثلاثاء، مسيرات احتجاجية متزامنة في عدد من المدن السودانية، منها الخرطوم، وبورتسودان، وحلفا، والأبيض، ضد أحداث العنف القبلي التي وقعت في إقليم النيل الأزرق.

وكان تحالف قوى الحرية والتغيير في السودان، قد حذّر من مخططات لتفتيت البلاد من خلال ”إثارة خطاب الكراهية بين المكونات الاجتماعية“، معلنًا ”تشكيل جبهة واسعة للتصدي لتلك المخططات“.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك