أخبار

لـ"وقف الاقتتال".. فنان سوداني يعتزم السير من الخرطوم إلى "النيل الأزرق"
تاريخ النشر: 17 يوليو 2022 20:08 GMT
تاريخ التحديث: 17 يوليو 2022 22:00 GMT

لـ"وقف الاقتتال".. فنان سوداني يعتزم السير من الخرطوم إلى "النيل الأزرق"

أعلن الفنان السوداني المعروف علي مهدي اليوم الأحد عن نيته السير على الأقدام من العاصمة الخرطوم إلى إقليم النيل الأزرق جنوب شرق البلاد. وهي مسافة يصل امتدادها

+A -A
المصدر: يحيى كشة – إرم نيوز

أعلن الفنان السوداني المعروف علي مهدي اليوم الأحد عن نيته السير على الأقدام من العاصمة الخرطوم إلى إقليم النيل الأزرق جنوب شرق البلاد.

وهي مسافة يصل امتدادها إلى 533 كم، وذلك ”لمناهضة جميع أشكال العنف“ في الإقليم الذي يشهد اشتباكات دامية منذ يوم الجمعة الماضي، ”وتضامنا مع أبنائه“، وفق الفنان.

وتحتاج هذه المسافة إلى أكثر من 8 ساعات بالسيارة.

ونقلت صحيفة ”السوداني“، عن مهدي قوله، ”أنوي إن شاء الودود؛ أن أمشي راجلا إلى مدينة الدمازين (حاضرة إقليم النيل الأزرق) وما بعدها سعيا في مناهضة هذا العنف المفضي للموت“.

وبين أنه ”لا يمكن أن لا نحرك ساكنا ونحن نرى هذا الموت والدماء، سيصبح الأمر بمثابة تواطؤ بالصمت“.

وأشار إلى أنه ”من قبل مشينا من مدني إلى الخرطوم من أجل إيقاف الاقتتال لأيام، لنتيح فيها الفرصة لفريق تطعيم الأطفال، وقد حدث والحمدلله“.

وأضاف علي مهدي: ”لما مشينا من مدني كنا وحدنا، لما وصلنا الخرطوم ما عرفنا منو فينا منو، الأهم وقتها استجابت الحركة الشعبية وأوقفت إطلاق النار لأيام التطعيم، واليونسيف كان طرفا في الحملة، اليوم نمشي ونشيل الجلالة أمكن المشوار يتم بي ناس كتار“.

وعمل مهدي في معهد الموسيقى والمسرح القومي ثم وزارة الثقافة ومؤسسة السينما ثم مديرا للإعلام والعلاقات العامة وممثلا في المنظمة الدولية لقرى الأطفال وأمينا مساعدا لاتحاد الفنانين العرب، بالإضافة لعمله كممثل ومخرج.

وارتفعت حصيلة الاشتباكات القبلية في إقليم النيل الأزرق في جنوب شرق السودان، اليوم الأحد، إلى 65 قتيلا، و192 جريحا، ونزوح 120 أسرة، بحسب وزير الصحة في الإقليم، جمال ناصر السيد.

ونقلت صحيفة ”السوداني“، عن السيد، قوله إن ”الوضع الصحي في مستشفى الدمازين التعليمي مُزر“.

وأضاف: ”يتراكم عدد من جثامين أطراف النزاع لم يتم التعرف عليها ”مجهولة الهوية“ حتى الآن، في ظل امتلاء مشرحة المستشفى بالجثامين؛ ما أسفر عن انبعاث روائح كريهة مما يصعب على الكوادر الطبية في المستشفى ممارسة عملها“.

وتجددت الاشتباكات القبلية في إقليم النيل الأزرق، لليوم الثاني على التوالي أمس السبت بالأسلحة الثقيلة؛ ما أدى إلى نزوح عشرات الأسر نحو مدينة الروصيرص.

ويوم الجمعة، أعلنت لجنة أمن إقليم النيل الأزرق، مقتل 31 شخصا، وإصابة 39 آخرين في الاشتباكات، بحسب وكالة أنباء السودان الرسمية.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك