أخبار

نوري المالكي في تسريب ثالث: "يريدون قتل الصدر لتسليم الحكم للسنّة"
تاريخ النشر: 15 يوليو 2022 12:37 GMT
تاريخ التحديث: 15 يوليو 2022 14:35 GMT

نوري المالكي في تسريب ثالث: "يريدون قتل الصدر لتسليم الحكم للسنّة"

نشر الإعلامي العراقي علي فاضل، مقطعا ثالثا من التسجيل الصوتي المسرب لرئيس "ائتلاف دولة القانون" نوري المالكي، تحدث فيه عن مشروع بريطاني لـ"تسليم الحكم للسنّة

+A -A
المصدر: بغداد - إرم نيوز

نشر الإعلامي العراقي علي فاضل، مقطعا ثالثا من التسجيل الصوتي المسرب لرئيس ”ائتلاف دولة القانون“ نوري المالكي، تحدث فيه عن مشروع بريطاني لـ“تسليم الحكم للسنّة بعد قتل مقتدى الصدر“، وفقا لقوله.

وقال المالكي، في المقطع الذي تم تداوله اليوم الجمعة: ”هناك مشروع بريطاني يريد استباحة الشيعة واستباحة العراق بقيادة مقتدى الصدر، ثم يتم قتله ليسلموا الحكم إلى السنّة“.

وأضاف: ”إنني قادر على حماية نفسي من خلال عشيرتي بني مالك بألف أو ألفي مقاتل، لكنني أريد إسقاط هذا المشروع والتصدي له بالعمل العسكري“.

وأشار إلى أن ”منظمة بدر لديهم قوة ويأخذون رواتب لـ30 – 40 ألف مقاتل، كما أن مقتدى الصدر لديه ألفا جندي في سامراء، لكنه يتسلم رواتب لـ12 ألفا“.

وطلب المالكي، خلال التسريب، من شخص غير معروف اسمه ”ميرزا“ بالتصدي للمشروع.

وقال نوري إن ”الإيرانيين قالوا لرئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني إن العراق يمثل مجال أمنهم القومي“.

واعتبر أن ”الأكراد عملوا زوبعة وقالوا إن السفير القطري نقل (رسالة) بأن الإيرانيين سيقطعون جناحي مقتدى الصدر وهم الأكراد والسنّة“.

وفي الجزء الأول من التسجيل المسرب، اتهم المالكي بارزاني، بـ“ضرب الشيعة“ عبر احتضان ”السنة“، واختراق الوضع الشيعي، باستخدام مقتدى الصدر، وفق قوله.

واعتبر أن ”مسعود بارزاني احتضن السنّة وصار ملجأ لهم، واتفقوا، مع الصدر، على اختراق الوضع الشيعي عبر تخطيط مسبق“.

وفي التسجيل الثاني، قال رئيس الوزراء العراقي الأسبق: ”أنا أعرفهم (الصدريين).. ضربتهم في كربلاء وفي البصرة وفي مدينة الصدر.. جبناء… والآن صاروا أجبن لأن أيديهم صارت متروسة دهن وفلوس وحرام“، حسب تعبيره.

وتابع: ”هؤلاء أكلوا الحرام.. فرهدوا أموال الناس وأموال الدولة وقتلوا واستباحوا الدماء.. شكد (كم) قتل مقتدى الصدر من بغداد؟“.

وتأتي هذه التسريبات في ظل خلافات محتدمة بين الصدر والمالكي، حول تشكيل الحكومة العراقية الجديدة، على الرغم من انسحاب الصدر.

وبدأ العداء بين الرجلين في آذار/ مارس 2008، حين قاد المالكي عندما كان رئيسا للوزراء آنذاك، عملية عسكرية ضارية سُمّيت ”صولة الفرسان“ استهدفت جيش المهدي بقيادة الصدر، حيث تحولت خلالها مدينة البصرة العراقية لساحة حرب حقيقية.

وخلال تلك المعركة، قدرت الخسائر البشرية من الطرفين بـ1500 قتيل، بينما بلغت الخسائر المادية للعراق نحو 27 مليون دولار، حسب تقارير إعلامية، وفيها حاصر ”جيش المهدي“ القصر الرئاسي وفي داخله نوري المالكي، واستعان الأخير بالمروحيات لقصف تلك التجمعات.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك