أخبار

مستشار الرئيس الفلسطيني: نرفض "السلام الاقتصادي" ولا مانع من لقاء عباس ولابيد
تاريخ النشر: 14 يوليو 2022 14:51 GMT
تاريخ التحديث: 14 يوليو 2022 16:20 GMT

مستشار الرئيس الفلسطيني: نرفض "السلام الاقتصادي" ولا مانع من لقاء عباس ولابيد

رفض مسؤول كبير في السلطة الفلسطينية، يوم الخميس، ما أسماه خطة "السلام الاقتصادي" التي روجت لها إسرائيل خلال زيارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، اليومين الماضيين.

+A -A
المصدر: إرم نيوز

رفض مسؤول كبير في السلطة الفلسطينية، يوم الخميس، ما أسماه خطة ”السلام الاقتصادي“ التي روجت لها إسرائيل خلال زيارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، اليومين الماضيين.

وعبر مستشار الرئيس الفلسطيني محمود الهباش، في حديث صحفي مع هيئة البث الإسرائيلية الرسمية (كان)، عن رفضه ما أسماه ”فكرة السلام الاقتصادي“، مشددًا على أن هذا السلام الذي يخيره ويصوره بعض المسؤولين الإسرائيليين هو أمر مرفوض لدى السلطة الفلسطينية.

وقال الهباش إن ”القضية الفلسطينية في المقام الأول هي قضية سياسية، رغم أن السلطة الفلسطينية بحاجة إلى كل الأموال التي يتم تقديمها لخزينتها“، مشيرا إلى أنه ”لن يكون هناك إنعاش للاقتصاد الفلسطيني على حساب الأهداف السياسية للسلطة الفلسطينية“.

من جانب آخر، شدد الهباش على أنه لا مانع لدى الجانب الفلسطيني من عقد لقاء بين رئيس الوزراء يائير لابيد ورئيس السلطة محمود عباس، أو من عقد لقاءات مع مسؤولين إسرائيليين من أجل إطلاق عملية سياسية بين الطرفين.

وتطرق الهباش إلى زيارة الرئيس جو بايدن لشرق القدس المقررة، غدًا الجمعة، قائلًا إنه ”بناء على طلب الجانب الأمريكي، فلن تكون هناك مرافقة من قبل مسؤولي السلطة الفلسطينية“.

وتابع: ”الجانب الأمريكي يريد أن يكون وحده في هذه الزيارة لمؤسسات مدنية وهي المستشفيات“، لافتًا إلى أن الجانب الفلسطيني يحترم الموقف الأمريكي.

يأتي الرفض الفلسطيني للخطة الإسرائيلية، بعد أن كشفت قناة ”كان“ العبرية، عن عرض تلقاه الرئيس الفلسطيني محمود عباس، لصفقة إسرائيلية تتضمن السماح للفلسطينيين بالسفر عن طريق مطار لها مقابل هدوء سياسي ووقف إجراءات محكمة الجنايات الدولية ضد إسرائيل.

ووفق القناة العبرية، فقد عرض وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس على الرئيس الفلسطيني في اجتماعهما برام الله، الأسبوع الماضي، منح تسهيلات للفلسطينيين الراغبين بالسفر خارج الأراضي الفلسطينية عبر مطار ”رامون“ في إيلات.

وأعلن مسؤول كبير في الإدارة الأمريكية، أن الرئيس الأمريكي جو بايدن سيعلن عن السماح لشركات الاتصالات الخلوية الفلسطينية في الضفة الغربية وغزة بالاتصال بشبكات الجيل الرابع، بحلول نهاية عام 2023.

ووفق المسؤول الكبير، ستكون هذه المبادرة من بين عدة ”إعلانات مهمة“ لتعزيز الفرص الاقتصادية الفلسطينية التي سيصدرها بايدن، يوم الجمعة المقبل، بعد لقاء رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في بيت لحم في اليوم الثالث من رحلته التي تستغرق أربعة أيام إلى إسرائيل والضفة الغربية والمملكة العربية السعودية.

لكن وزير الاتصالات في السلطة الفلسطينية إسحاق سدر قال لموقع ”تايمز أوف إسرائيل“، إنه ”لم يتم تنسيق هذا المخطط مع المسؤولين الفلسطينيين في رام الله“، معربًا عن عدم اقتناعه، وتأثره بالمخطط الأمريكي.

وأوضح سدر: ”لقد كنت وزيرًا لأكثر من ثلاث سنوات، وكل ما سمعناه هو أن الجيل الرابع سيتم السماح باستخدامه في الأراضي الفلسطينية“، مشيرًا إلى أن كل ما نسمعه هو وعود، ونحن بحاجة لرؤية شيء ما على الأرض.

وأشار سدر إلى أن وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس أبلغ الرئيس عباس عندما التقيا، في سبتمبر/أيلول الماضي، أنه مستعد لدفع المبادرة قدمًا، لكن لم تعلق إسرائيل على هذا التأكيد، وبعد شهرين أخطرت السلطة الفلسطينية أنها ستسمح بالخطوة.

وأضاف: ”منذ ذلك الوقت، لم يحدث شيء، بل وتراجعنا إلى الوراء في هذا الملف“، لافتًا إلى أنه كان من المقرر عقد اجتماع متابعة بين مسؤولين إسرائيليين وفلسطينيين، في وقت سابق من الشهر الجاري، قبل أن تطلب إسرائيل تأجيل الاجتماع حتى 17 يوليو/ تموز الجاري.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك