أخبار

نوري المالكي في تسريب جديد: أردت جعل الحشد الشعبي مثل الحرس الثوري
تاريخ النشر: 13 يوليو 2022 22:36 GMT
تاريخ التحديث: 14 يوليو 2022 7:08 GMT

نوري المالكي في تسريب جديد: أردت جعل الحشد الشعبي مثل الحرس الثوري

نشر الإعلامي والكاتب الصحفي العراقي علي فاضل، مقطعا جديدا من التسجيل الصوتي المسرب لرئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، أكد فيه الأخير أنه كان يريد جعل

+A -A
المصدر: فريق التحرير

نشر الإعلامي والكاتب الصحفي العراقي علي فاضل، مقطعا جديدا من التسجيل الصوتي المسرب لرئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، أكد فيه الأخير أنه كان يريد جعل مليشيات الحشد الشعبي، مثل الحرس الثوري الإيراني.

وواصل المالكي في المقطع الجديد من التسجيل المسرب المنسوب له، هجومه على التيار الصدري وزعيمه مقتدى الصدر.

ويُسمع في المقطع الجديد، المالكي وهو يقول: ”الله لا يوفقكم لأنهم خونة.. الخائن أخطر من غيره في التعامل“.

وأضاف: ”أنا أعرفهم.. ضربتهم في كربلاء وفي البصرة وفي مدينة الصدر.. جبناء… والآن صاروا أجبن لأن أيديهم صارت متروسة دهن وفلوس وحرام“، بحسب تعبيره.

وتابع: ”هؤلاء أكلوا الحرام.. فرهدوا أموال الناس وأموال الدولة وقتلوا واستباحوا الدماء.. شكد (كم) قتل مقتدى الصدر من بغداد؟“.

واتهم المالكي بعض الأحزاب الشيعية، بـ“التماهي“ وعدم الجدية بالعمل، قائلاً: ”اشتغلوا صار لكم سنوات، الأميركان اشتغلوا، والآن تسليح موجود“.

وقال المالكي: ”هذا المشروع سيضيّع التشيع منا، وهو مشروع بريطاني مباشر في المنطقة، وقبل قليل كان مسؤول بريطاني يتحدث معي عن عدد الذين يتدربون هناك في بريطانيا“.

ولا يُعرف في العراق شيء عن طبيعة هذا المشروع، لكن خطاب الفصائل المسلحة، وأيضاً المالكي، يرتكز كثيراً على التخويف من ”مؤامرة“ بهدف استثارة الجمهور.

وكان المالكي هاجم الصدر أيضا في الجزء الأول من التسجيل المسرب، حيث قال إن ”إيران دعمت الصدر، بصواريخ، حيث كانت تسعى إلى أن يكون مثل حسن نصر الله في لبنان“.

وتساءل المالكي عن الصدر، قائلا ”هل هذا سيد؟.. بل هذا جاهل لا يفقه شيئا“، مضيفا أن ”الصدر جبان، وتبوّل على ملابسه، وهرب إلى إيران من الخوف“.

ونفى المكتب الإعلامي للمالكي، صحة التسريب الصوتي المتداول، واتهم جهات لم يسمها، بتلفيقه.

وذكر بيان لمكتب المالكي، أن ”بعض مواقع التواصل الاجتماعي تداولت تسجيلا صوتيا زعمت أنه يعود لنوري المالكي، والتسجيل يتناول جملة من القضايا السياسية والمواقف التي تتقاطع مع منهج المالكي ودولة القانون“.

وأضاف أن ”تداول وبث هذا التسجيل يأتي في وقت ومنعطف حساس جدا تمر فيه العملية السياسية والواقع العراقي، وهذا يعطي مؤشرا واضحا على أن الإعداد للتسجيل كان إعدادا مسبقا ومشبوها“.

وأكد أن ”ما جاء في هذا التسجيل الصوتي لا يعود لنوري المالكي، فمن الواضح أن جهة ما قامت بفبركة وتوليف الصوت باستخدام التقنيات الحديثة التي أصبحت منتشرة ومتوافرة بسهولة“.

وأثار هذا التسريب الذي نشره الصحفي، علي فاضل، وهو مقيم خارج العراق، وناشط في مكافحة الفساد، ضجة واسعة في الأوساط الإعلامية والسياسية، فيما تداوله نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، بشكل واسع.

وبحسب علي فاضل، فإن كلام المالكي المسرب جاء خلال اجتماع مع مقربين منه.

ويأتي هذا التسريب في ظل خلافات محتدمة بين الصدر والمالكي حول تشكيل الحكومة العراقية الجديدة، على الرغم من انسحاب الصدر.

وبدأ العداء بين الرجلين في آذار/ مارس 2008، حين قاد المالكي عملية عسكرية ضارية سُمّيت ”صولة الفرسان“ استهدفت جيش المهدي بقيادة الصدر، حيث تحولت خلالها مدينة البصرة العراقية لساحة حرب حقيقية.

وخلال تلك المعركة، قدرت الخسائر البشرية من الطرفين بـ1500 قتيل، بينما بلغت الخسائر المادية للعراق نحو 27 مليون دولار، بحسب تقارير إعلامية، وفيها حاصر ”جيش المهدي“ القصر الرئاسي وفي داخله نوري المالكي، واستعان الأخير بالمروحيات لقصف تلك التجمعات.

وخلال السنوات الماضية، تعمّق الخلاف بين الطرفين، وصولاً إلى مرحلة ما بعد الانتخابات النيابية التي أجراها العراق، العام الماضي، وشكل فيها مقتدى الصدر تحالف ”إنقاذ وطن“ لتشكيل حكومة أغلبية سياسية.

لكن المالكي والأحزاب المتحالفة معه ضمن ”الإطار التنسيقي“ رفض هذا المسار، ولم يتمكن الصدر من إتمامه، ليضطر إلى الانسحاب من مشاورات تشكيل الحكومة، ويقيل نوابه الـ73.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك