أخبار

إسرائيل: الواقع الجديد على الحدود مع لبنان يهدد بـ "إحراق المنطقة"
تاريخ النشر: 06 يوليو 2022 9:56 GMT
تاريخ التحديث: 06 يوليو 2022 10:40 GMT

إسرائيل: الواقع الجديد على الحدود مع لبنان يهدد بـ "إحراق المنطقة"

أعلن سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة جلعاد أردان، اليوم الأربعاء، أنه وعلى خلفية نشاط حزب الله العسكري على الحدود اللبنانية تحت ستار منظمة بيئية، أرسلت إسرائيل

+A -A
المصدر: إرم نيوز

أعلن سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة جلعاد أردان، اليوم الأربعاء، أنه وعلى خلفية نشاط حزب الله العسكري على الحدود اللبنانية تحت ستار منظمة بيئية، أرسلت إسرائيل رسالة شكوى عاجلة إلى مجلس الأمن مع صور للغرف الصغيرة ”بركسات“ الموضوعة على الحدود الإسرائيلية.

وقال السفير أردان: ”اعملوا الآن على إخلاء هذه الغرف التي يستخدمها حزب الله ضد إسرائيل“، مشيرا إلى أن الواقع الجديد على الحدود يهدد بإحراق المنطقة، وفقا لما ذكرته صحيفة ”إسرائيل اليوم“ العبرية.

وطالب أردان الأمم المتحدة باتخاذ إجراءات ضد حزب الله، بسبب المواقع التي أقامها مؤخرا على طول الحدود الإسرائيلية اللبنانية تحت ستار منظمة بيئية.

وأضاف أن ”حزب الله المدعوم من إيران أقام 18 نقطة مراقبة على طول الحدود الشمالية لإسرائيل، والتي يديرها على مدار الساعة عناصر من الحزب“.

وأوضح أن ”كل مركز يتكون من برج مراقبة ومبانٍ سكنية مجاورة، ويقع على بعد مسافة قصيرة من الحدود مع إسرائيل“.

وتابع أردان ”يرفع حزب الله علم منظمة مدنية لبنانية، أخضر بلا حدود، حيث يرفرف فوق المواقع العسكرية“، لافتا إلى أنها منظمة وهمية أسسها حزب الله في العام 2018.

وفي فحوى الرسالة التي تم إرسالها إلى مجلس الأمن الدولي، والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، حذر أردان من أن ”الواقع الجديد على الحدود الإسرائيلية اللبنانية يشير إلى تصعيد واضح يمكن أن يشعل المنطقة بأسرها“.

كما وشدد في الوقت ذاته على أن الهدف الحقيقي للمواقع العسكرية التابعة لحزب الله، هو جمع المعلومات الاستخبارية حول الجيش الإسرائيلي.

وأردف قائلا: ”تحت ستار منظمة بيئية، يوسع حزب الله بصماته الإرهابية بشكل يومي، على بعد أمتار قليلة من الحدود الشمالية لإسرائيل، ومن داخل منطقة عمليات قوات اليونيفيل الدولية“.

وأشار إلى أنه تم الاعتراف باستخدام هذه المنظمة كواجهة لأنشطة حزب الله من قبل الأمم المتحدة، ووصفتها في العديد من التقارير الدورية للأمين العام.

وأشار إلى أن هذه مواقع عسكرية تستخدم للعديد من الأغراض، أنشأها عناصر من حزب الله، وليسوا دعاة حماية بيئيين لبنانيين أبرياء، معتبرا أن ذلك جزء من الصورة الأوسع لوجود حزب الله المتزايد في جنوب لبنان، ومثال آخر على نشاطه العدائي المستمر في المنطقة.

ودعا أردان، الأمم المتحدة وهيئاتها ذات الصلة بالتحرك من أجل تسهيل تفكيك جميع المواقع الأمامية لحزب الله في جنوب لبنان، وخاصة تلك البنى التحتية العسكرية التي أقيمت مؤخرا على طول الخط الأزرق.

ولفت إلى أن إسرائيل تقدر علاقة العمل القوية والإيجابية التي تربطها بقوات ”اليونيفيل“، مشيرا إلى أن من مصلحة إسرائيل أن يكون لديها قوة حفظ سلام تعمل بكامل طاقتها وقادرة على المساهمة في منع الأنشطة الإرهابية على طول الحدود الشمالية.

وشدد على أن مجلس الأمن والأمم المتحدة ككل يسعون إلى منع تصعيد الصراع بين لبنان وإسرائيل، ولذلك يجب اتخاذ إجراءات ملموسة لضمان عدم إفلات حزب الله من العقاب.

وأضافت الرسالة أن ”إسرائيل تواصل التأكيد على أن مسؤولية توسع حزب الله تقع مباشرة على عاتق السلطات اللبنانية، وتتوقع أن تتخذ الحكومة اللبنانية إجراءات فورية لكبح تقدم حزب الله وتعزيزه العسكري“.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك