أخبار

واشنطن "ترجح" مقتل أبو عاقلة برصاصة من موقع إسرائيلي و"تستبعد" فرضية الاغتيال
تاريخ النشر: 04 يوليو 2022 15:18 GMT
تاريخ التحديث: 04 يوليو 2022 16:30 GMT

واشنطن "ترجح" مقتل أبو عاقلة برصاصة من موقع إسرائيلي و"تستبعد" فرضية الاغتيال

رجحت وزارة الخارجية الأمريكية، اليوم الإثنين، أن تكون الرصاصة التي قتلت الصحفية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة أطلقت من موقع إسرائيلي، من دون أن تتهم الجيش

+A -A
المصدر: إرم نيوز

رجحت وزارة الخارجية الأمريكية، اليوم الإثنين، أن تكون الرصاصة التي قتلت الصحفية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة أطلقت من موقع إسرائيلي، من دون أن تتهم الجيش الإسرائيلي بتعمد قتلها.

وخلص المنسق الأمني الأمريكي، في تلخيصه لنتائج التحقيقات التي أجرتها السلطات الإسرائيلية والفلسطينية، إلى أن ”رصاصة أُطلقت من مواقع جيش الدفاع الإسرائيلي هي المسؤولة على الأرجح عن قتلها لكنه لم يجد سببا للاعتقاد بأن ذلك كان متعمدا“.

من جهته، اتهم مسؤول فلسطيني كبير الولايات المتحدة، اليوم الإثنين، بحماية إسرائيل بعد أن فشل فحص الطب الشرعي في التوصل إلى نتيجة قاطعة حول مصدر الرصاصة.

وقال واصل أبو يوسف، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، إن ”الحقيقة واضحة لكن الإدارة الأمريكية تتلكأ وتماطل في الإعلان عنها، نحن نقول إن إسرائيل هي من قتلت شيرين أبو عاقلة وعليها أن تتحمل مسؤولية جريمتها“.

من ناحيتها، أعلنت إسرائيل، أنه لا يمكن تحديد من قتل الصحفية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة، وذلك بعد الانتهاء من عملية فحص الرصاصة التي سلمتها السلطة الفلسطينية إلى الولايات المتحدة.

وقالت القناة ”12“ العبرية، إنه ”بعد انتهاء عملية فحص الرصاصة التي قتلت شيرين أبو عاقلة الذي جرى بإشراف أمريكي، تبين أنه لا يمكن تحديد من قتلها على وجه اليقين“، مضيفة أنه ”لا يمكن التأكد ما إذا كانت الرصاصة أطلقت من سلاح إسرائيلي، أم لا، ومن المنتظر أن يصدر الأمريكيون إعلاناً مفصلا عن التحقيق ونتائجه خلال اليوم، وذلك بعد انتهاء الفحص الباليستي للرصاصة“.

وقال النائب العام الفلسطيني أكرم الخطيب في وقت سابق: ”لقد وافقنا على قيام الأمريكيين بإجراء تحقيق قانوني في الرصاصة التي قتلت شيرين أبو عاقلة“.

وبحسب تصريحات سابقة للخطيب، فإن ”السلطة الفلسطينية وافقت على تسليم الرصاصة، بعدما تلقت طلباً رسميا من الجانب الأمريكي بذلك؛ لإجراء تحاليل فنية جنائية عليها“.

وأوضحت السلطة الفلسطينية أن ”التحقيق الذي أجرته في وقت سابق أظهر أن الرصاصة التي أودت بحياة أبو عاقلة أُطلقت من سلاح تابع للجيش الإسرائيلي، كما أظهرت نتائج النيابة الفلسطينية، أن أبو عاقلة قُتلت برصاصة عيار5.56 ملم، وأن أحد جنود الاحتلال الإسرائيلي أطلق الرصاص عليها وأصابها في الرأس أثناء محاولتها الهرب“.

بينما رفضت إسرائيل مرارا نتائج التحقيقات التي أجرتها السلطة الفلسطينية، مؤكدة أن التحقيق الذي أجراه الجيش الإسرائيلي، أظهر أنه لم يتم إطلاق النار على الصحفية بشكل متعمد.

ووفق رواية الجيش الإسرائيلي، فإنه ”لا يمكن تحديد ما إذا كانت أصيبت بنيران المسلحين الفلسطينيين الذين أطلقوا النار بالقرب منها بصورة عشوائية أو بنيران جندي من الجيش بشكل خاطئ“.

وفي وقت سابق، كشف موقع ”واللا“ العبري، عن ضغوطات مارستها الولايات المتحدة الأمريكية على الفلسطينيين لتسليم الرصاصة التي قتلت الصحفية شيرين أبو عاقلة قبل نحو شهرين، وذكر الموقع أن الإدارة الأمريكية تريد اختبار الرصاصة والأسلحة التي استخدمت خلال حادثة جنين التي قتلت فيها شيرين أبو عاقلة، للوصول لانفراجة في التحقيق قبل وصول الرئيس الأمريكي جو بايدن إلى المنطقة.

وحسب الموقع، فإن وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن اتصل بالرئيس الفلسطيني محمود عباس وضغط عليه، موضحا أن الفلسطينيين وافقوا على تسليمها بعد تلك الضغوطات، وأن البيت الأبيض ووزارة الخارجية الأمريكية يتعرضان لضغوط سياسية من أعضاء الكونغرس وأعضاء مجلس الشيوخ للتحقيق في وفاة شيرين أبو عاقلة، لافتا إلى أن الإدارة  الأمريكية مهتمة بالتوصل لانفراجة في التحقيق قبل زيارة بايدن لإسرائيل والسلطة الفلسطينية في 13 من الشهر الجاري.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك