أخبار

ما هي السياسات التي سيعتمدها لابيد خلال فترة رئاسته للحكومة الإسرائيلية؟
تاريخ النشر: 01 يوليو 2022 15:37 GMT
تاريخ التحديث: 01 يوليو 2022 17:00 GMT

ما هي السياسات التي سيعتمدها لابيد خلال فترة رئاسته للحكومة الإسرائيلية؟

سلطت صحيفة "جيروزاليم بوست" العبرية، الضوء على السياسات التي سيختارها رئيس الوزراء الإسرائيلي الجديد يائير لابيد، خلال فترة رئاسته للحكومة الانتقالية، مشيرة إلى

+A -A
المصدر: القدس - إرم نيوز

سلطت صحيفة ”جيروزاليم بوست“ العبرية، الضوء على السياسات التي سيختارها رئيس الوزراء الإسرائيلي الجديد يائير لابيد، خلال فترة رئاسته للحكومة الانتقالية، مشيرة إلى أن لابيد أمام تسع سياسات رئيسية خلال فترته المقبلة.

وقالت الصحيفة، إن ”لابيد يقوم بمهمة مكب النفايات، حيث يملأ مكان زميله الذي سقط نفتالي بينيت، بينما يترشح في نفس الوقت لانتخابات الكنيست المقبلة“، معتبرة أن لابيد ”ليبرالي متطرف يميل إلى الانصياع للضغوط الأمريكية“.

سياسات لابيد الممكنة

ووفق الصحيفة، فإن أول تلك السياسات التي يمكن أن يتبعها لابيد، تتمثل في الضغط على إيران أكثر من أي وقت مضى، مشيرة إلى أن ذلك سيتم بشكل جيد نظراً لاحتفاظ بينيت بالملف الإيراني خلال الحكومة الانتقالية.

وشددت الصحيفة، على أنه ”ليس أمام إسرائيل خيار سوى إفشال خطط إيران العسكرية، وتوجيه المزيد من الضربات على غرار عملية اغتيال المهندس الإيراني محسن فخري زادة، إضافة لضرب مواقع إيرانية حساسة“.

السياسة الثانية، حسب الصحيفة، تتمثل في ”توسيع دائرة السلام الإبراهيمية“، قائلةً: ”لا شيء سيعزز ديناميكية السلام الإقليمية الجديدة، والتي تضعف إيران والراديكاليين في العالم، أكثر من اتفاقيات السلام“.

أما السياسة الثالثة، فتتمثل في أن ”يستمر لابيد في إعداد إسرائيل للحرب بالطريقة الصحيحة“، مشيرة إلى أنه يجب على إسرائيل الاستعداد لمجموعة واسعة من سيناريوهات الحرب.

وأضافت الصحيفة: ”يشمل ذلك تطوير القدرات الإسرائيلية المتعلقة بضرب أهداف نووية إيرانية، والتحضير لحرب حقيقية على ثلاث جبهات ضد تحالف تقوده إيران، والقدرة على الصمود في وجه الحروب الصاروخية المكثفة“.

وتابعت: ”الأنظمة الدفاعية مثل نظام الليزر الجديد المضاد للصواريخ لا تكفي، بل يجب أن يكون لدى إسرائيل قوات برية قادرة على المناورات السريعة لتحقيق نتائج حاسمة خلال نقل القتال إلى عمق أراضي العدو وكسر إرادته في القتال“.

الملف الفلسطيني

وفيما يتعلق بالسياسة الرابعة، أشارت الصحيفة، إلى أنه ”يتوجب على لابيد عدم التسامح المطلق مع الفلسطينيين فيما يتعلق بإطلاق الصواريخ والطائرات الورقية الحارقة والعمليات المسلحة“، متابعةً: ”يجب أن يوضح لابيد للفلسطينيين أن قذيفة صاروخية واحدة ستكلفهم غالياً“.

وأشارت الصحيفة، إلى أنه ”يتوجب على لابيد أن يكون مستعداً لاستهداف قادة حركة حماس في قطاع غزة في حال فشلوا في الحفاظ على الهدوء الحالي“.

ووفق الصحيفة، فإنه ”يجب أن يكون لابيد مستعدًا أيضاً لضرب العمق السوري في اللحظة التي يتم فيها تحديد قواعد الحرس الثوري الإيراني، وأن يكون مستعدًا لتدمير المزيد من المواقع النووية الإيرانية“.

وتقول الصحيفة، إن السياسة الخامسة لرئيس الوزراء الجديد تتمثل في أن يعزز بشكل كبير الميزانية لإعادة بناء واستكمال السياج الأمني على طول خطوط التماس، حتى يكون لديه فرصة لإثبات فعاليته، مضيفةً: ”بدأ بينيت في العمل على استكمال السياج وعلى لابيد أن يستمر بالعمل“.

أما السياسة السادسة، فإنه يتوجب على لابيد، حسب ”جيروزاليم بوست“، أن يطالب بـ“إصلاح شامل للسلطة الفلسطينية قبل الاقتراب حتى من مناقشة خرائط الطريق السياسية للمستقبل“، مطالبة إياه بالتوقف عن تحويل أموال الضرائب للفلسطينيين.

وأضافت الصحيفة: ”يتوجب على لابيد أن يظل بعيداً عن قضية الدولة الفلسطينية، خاصة إذا كان يريد أن يُنتخب مجدداً كرئيس وزراء إسرائيلي“.

المنظمات الدولية ونتنياهو

السياسة السابعة، تتمثل في أن يتصرف لابيد بناء على الموقف المتشدد الذي قاده كوزير للخارجية تجاه المنظمات الدولية التي تُصنف أنها ”المعادية لإسرائيل“، مثل مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة ومنظمة العفو الدولية.

والسياسة الثامنة، وفق الصحيفة، هي ”التوقف عن التلهف لأن يكون لابيد مثل إسحاق رابين وشمعون بيريز“، قائلةً: ”لابيد ليس وريثهم ولا يجب أن يسعى ليُوسم بسجلهم الفاشل في صنع السلام بعصر أوسلو“، حسب تعبيرها.

وتابعت الصحيفة: ”يتوجب على لابيد أن يتعامل مع حقيقة أن معظم الإسرائيليين يرون في بنيامين نتنياهو كزعيم شرعي لإسرائيل، وله سجل حقيقي من النجاحات الدبلوماسية والأمنية“، وفق تقديرها.

أما السياسة التاسعة والأخيرة، فتتمثل في أن يكون لابيد شمولياً ولا يدعم الانقسام في إسرائيل، وأن يبتعد عن أنواع الخطابات التي تبناها رئيس الوزراء الأسبق إيهود باراك وزعيم حزب ”يسرائيل بيتنا“ أفيغدور ليبرمان تجاه فئات محددة من الإسرائيليين.

الجدير ذكره، أن لابيد تولى منذ منتصف الليلة الماضية منصب رئيس وزراء الحكومة الانتقالية في إسرائيل، وذلك وفق اتفاق التناوب مع نفتالي بينيت، وسيستمر في المنصب لحين إجراء انتخابات الكنيست وتشكيل حكومة جديدة.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك