أخبار

الأمم المتحدة تدعو جنوب السودان لتطبيق اتفاق السلام "قبل نفاد الوقت"
تاريخ النشر: 01 يوليو 2022 2:40 GMT
تاريخ التحديث: 01 يوليو 2022 6:55 GMT

الأمم المتحدة تدعو جنوب السودان لتطبيق اتفاق السلام "قبل نفاد الوقت"

حضّ رئيس بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان (يونميس) نيكولاس هايسوم، الخميس، على تطبيق اتفاق السلام الهش الذي توصلت إليه الأطراف المتناحرة في البلاد، محذرا من

+A -A
المصدر: أ ف ب

حضّ رئيس بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان (يونميس) نيكولاس هايسوم، الخميس، على تطبيق اتفاق السلام الهش الذي توصلت إليه الأطراف المتناحرة في البلاد، محذرا من أن الوقت بدأ ينفد.

ومنذ استقلاله عن الخرطوم في العام 2011، شهد البلد أزمة تلو الأخرى وفيضانات وجوعا وموجات عنف وخلافات سياسية، مما حال دون تعافيه من الحرب الأهلية الدامية التي خلفت قرابة 400 ألف قتيل وأربعة ملايين نازح بين عامي 2013 و2018.

وقال هايسوم، المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة ورئيس البعثة الأممية في جنوب السودان، إن ”هاجسي الأكبر يكمن في أن المرحلة الانتقالية توشك سريعا على الانتهاء لكن التقدم على صعيد تطبيق اتفاق السلام لا يزال بطيئا“.

وأضاف خلال مؤتمر صحفي في جوبا إلى أن هامش تطبيق المعايير الأساسية بدأ يضيق ”مع بقاء ثمانية أشهر فقط“، داعيا القادة المتخاصمين إلى تقديم ”التنازلات“ اللازمة.

وتنتهي الفترة الانتقالية التي نص عليها اتفاق السلام والمحددة بسنتين في شباط/ فبراير 2023، على أن تجري انتخابات قبل ستين يوما من هذا الموعد.

لكن بنودا عدة نص عليها الاتفاق لم تنفذ بعد، بما في ذلك صياغة مسودة دستور دائم وقانون الانتخابات، وقد أشار هايسوم إلى تزايد صعوبة إجراء الانتخابات.

وحض المبعوث الأممي قادة جنوب السودان على ”مضاعفة جهودهم والاتفاق على خريطة طريق واضحة المعايير والأطر الزمنية والأولويات“.

ومنذ استقلاله عن السودان في تموز/ يوليو 2011، يشهد جنوب السودان، وهو دولة حبيسة تمتلك احتياطيات نفطية كبيرة، أعمال عنف وأزمة اقتصادية نتيجة التضخم المتسارع.

ووفقًا للأمم المتحدة فإن ما يقرب من تسعة ملايين شخص، من أصل عدد السكان البالغ حوالي 11 مليونا، سيحتاجون إلى مساعدات دولية هذا العام بسبب أزمة غذائية حادة وتجدد أعمال العنف.

وسبق أن وجهت الأمم المتحدة انتقادات لقيادة البلاد، معتبرة أنها تؤجج العنف وتقمع الحريات السياسية وتنهب المالية العامة، وحذرت في وقت سابق من العام الحالي من تجدد النزاع في البلاد.

وبالإضافة إلى الأزمة الإنسانية الخطيرة التي يواجهها من جراء العنف، يشهد جنوب السودان كوارث طبيعية على صلة بالتغير المناخي على غرار الفيضانات والجفاف.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك