أخبار

"القسام" تعلن تدهور صحة أحد الأسرى الإسرائيليين لديها
تاريخ النشر: 27 يونيو 2022 17:41 GMT
تاريخ التحديث: 27 يونيو 2022 18:30 GMT

"القسام" تعلن تدهور صحة أحد الأسرى الإسرائيليين لديها

أعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري المسلح لحركة حماس، يوم الإثنين، أن تدهورا طرأ على الحالة الصحية لأحد الأسرى الإسرائيليين لديها. جاء ذلك في أول كشف من نوعه

+A -A
المصدر: غزة - إرم نيوز

أعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري المسلح لحركة حماس، يوم الإثنين، أن تدهورا طرأ على الحالة الصحية لأحد الأسرى الإسرائيليين لديها.

جاء ذلك في أول كشف من نوعه تقدمه حركة حماس لحالة الإسرائيليين الأربعة الذين تأسرهم في قطاع غزة.

وقال ”أبوعبيدة“ المتحدث باسم كتائب القسام، في تغريدة له: ”نعلن عن تدهور طرأ على صحة أحد الأسرى لدى كتائب القسام، وسننشر خلال الساعات القادمة ما يؤكد ذلك“.

وتعترف كتائب القسام بأسر أربعة إسرائيليين بينهم جنديان خلال الحرب الإسرائيلية على غزة العام 2014، إضافة إلى جندي من أصل إثيوبي وإسرائيلي آخر تقول إسرائيل إنه من أصل عربي، ويعاني من اعتلالات نفسية ودخل إلى قطاع غزة عبر السياج الحدودي بمحض إرادته.

ومن بين الجنود الأسرى لدى حماس، الجندي شاؤول آرون، الذي أسر على حدود قطاع غزة بعد استهداف ناقلة جند إسرائيلية العام 2014، وترجح تقديرات إسرائيلية أنه قتل خلال العملية.

كما أن أبرز الأسرى الإسرائيليين لدى حماس، الضابط هدار جولدن، الذي تم اختطافه شرق مدينة رفح جنوب قطاع غزة، خلال الحرب العام 2014.

واستغرق الجيش الإسرائيلي أكثر من ساعتين لاكتشاف حدوث عملية الاختطاف، ما يرجح بأن يكون خاطفوه تمكنوا من نقله لمنطقة آمنة.

لكنه بعد فقدان الجيش للضابط جولدن، شن غارات عنيفة شرق مدينة رفح قال إنها استهدفت بنى تحتية للحيلولة دون نقله.

وتعتبر إسرائيل الضابط جولدن والجندي آرون في عداد القتلى؛ لتبرير عدم تقديم ثمن كبير لمبادلتهما بأسرى فلسطينيين وفق ما تشترط حركة حماس، وجناحها العسكري.

لكن حركة حماس عرضت تسجيلا صوتيا لأحد الأسرى خلال برنامج وثائقي قبل نحو عام.

وتعثرت جهود متكررة بذلتها أطراف عدة لإبرام صفقة تبادل أسرى جديدة بين حركة حماس وإسرائيل، بسبب الهوة الشاسعة بين مواقف الطرفين.

وتشترط حماس الإفراج عن كافة الأسرى الذين أعادت إسرائيل اعتقالهم بعد الإفراج عنهم في صفقة تبادل الأسرى التي جرت العام 2011.

وتربط حركة حماس تحقيق هذا المطلب بانطلاق أي مفاوضات مع إسرائيل، لعقد صفقة جديدة.

لكن ضعف الحكومات الإسرائيلية خلال السنوات الأخيرة، منع أيا منها من المضي في صفقة تبادل واسعة، خاصة وأن الثمن الذي ستدفعه إسرائيل كبير للإفراج عن جنودها الأسرى الأربعة أو جثامينهم.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك