أخبار

الجناح السياسي لكتائب حزب الله ينسحب من البرلمان العراقي
تاريخ النشر: 23 يونيو 2022 19:30 GMT
تاريخ التحديث: 23 يونيو 2022 20:30 GMT

الجناح السياسي لكتائب حزب الله ينسحب من البرلمان العراقي

أعلن الأمين العام لحركة حقوق حسين مؤنس، اليوم الخميس، انسحاب أعضاء حركته من البرلمان العراقي، في خطوة جاءت بعد انسحاب أعضاء التيار الصدري، وتقديم استقالاتهم

+A -A
المصدر: بغداد - إرم نيوز

أعلن الأمين العام لحركة حقوق حسين مؤنس، اليوم الخميس، انسحاب أعضاء حركته من البرلمان العراقي، في خطوة جاءت بعد انسحاب أعضاء التيار الصدري، وتقديم استقالاتهم بشكل نهائي.

وحركة حقوق هي الذراع السياسية لميليشيات كتائب حزب الله العراقية، ويعتقد على نطاق واسع أن رئيسها مؤنس هو ”أبو علي العسكري“ المتحدث باسم كتائب حزب الله، لكنه نفى ذلك.

وقال مؤنس في كلمة له: ”إننا لن نكون بدلاء عن الأخوة في التيار الصدري، مع أننا داعمون لتشكيل الحكومة الجديدة، ونؤكد على ضرورة الإسراع بتشكيل حكومة جديدة قوية قادرة على إدارة الدولة في هذه المرحلة“.

ودعا ”القوى السياسية لتغليب المصلحة الوطنية ووضع آليات واقعية لتدارك الأزمة وتشكيل حكومة خدمة وطنية فاعلة“.

في حين ذكر مصدر مطلع أن ”استقالة مؤنس جاءت بعد رفض أحزاب شيعية تسليمه منصب نائب رئيس البرلمان، خلفاً للقيادي في التيار الصدري الذي كان يشغله، حاكم الزاملي، وقدم استقالته مع نواب التيار“.

وأضاف المصدر، الذي رفض الكشف عن اسمه لـ“إرم نيوز“، أنه ”بعد استقالة حاكم الزاملي، وحصول حركة حقوق على نحو 6 مقاعد (بدلاء عن أعضاء التيار الصدري)، طالبت بمنصب نائب رئيس البرلمان، إلا أن كتلاً شيعية رأت في ذلك استفزازاً للصدر، والمجتمع بشكل عام، خاصة وأن ميليشيات كتائب حزب الله معروفة في العراق بممارساتها، ومتهمة بالكثير من الجرائم“.

وأشار المصدر إلى أنه ”بعد رفض الكتل الشيعية، هدد مؤنس باستقالة أعضائه، كورقة ضغط ضد تلك الأحزاب، لُيعلن الانسحاب بعد ذلك“.

وفي وقت سابق من اليوم الخميس، عقد مجلس النواب العراقي جلسة استثنائية لأداء اليمين الدستورية للخاسرين الأكبر أصواتاً في الانتخابات الأخيرة، كبدلاء لنواب الكتلة الصدرية الذين قدموا استقالاتهم من المجلس بناء على طلب من زعيمهم مقتدى الصدر الذي أعلن انسحابه من العملية السياسية.

ورغم أداء جميع النواب البدلاء اليمين الدستورية، إلا أن منصب نائب رئيس البرلمان ما زال شاغراً.

وكان زعيم التيار الصدري في العراق، رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر، قد أعلن الأسبوع الماضي انسحابه من العملية السياسية في البلاد، كما قدم نوابه الـ(73) استقالاتهم من البرلمان.

وتعدّ ”كتائب حزب الله“ إحدى الفصائل الأكثر تشدداً الموالية لإيران، وتعرضت أكثر من مرة لضربات يقال إنها أمريكية، لا سيما على الحدود السورية العراقية؛ لاعتبارها مسؤولة عن استهداف مواقع أميركية في العراق.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك