أخبار

البطريرك بشارة الراعي يدعو لترحيل اللاجئين الفلسطينيين من لبنان
تاريخ النشر: 19 يونيو 2022 22:43 GMT
تاريخ التحديث: 20 يونيو 2022 6:34 GMT

البطريرك بشارة الراعي يدعو لترحيل اللاجئين الفلسطينيين من لبنان

دعا البطريرك الماروني في لبنان بشارة الراعي، إلى ترحيل اللاجئين الفلسطينيين من لبنان، مشيرا إلى أن على الدولة اللبنانية أن تقوم بجهد استثنائي من خلال التفاوض مع

+A -A
المصدر: فريق التحرير

دعا البطريرك الماروني في لبنان بشارة الراعي، إلى ترحيل اللاجئين الفلسطينيين من لبنان، مشيرا إلى أن على الدولة اللبنانية أن تقوم بجهد استثنائي من خلال التفاوض مع السلطة الفلسطينية والجامعة العربية والأمم المتحدة والدول الكبرى حول مشروع إعادة انتشار اللاجئين في دول قادرة على استيعابهم.

وقال الراعي ”إن الإنسانيّة والأخويّة التي نكنّها لهذا الشعب الشقيق، لا تلغي التفكير الوطنيَّ بمصلحة لبنان. لا يمكن القبول بأنّ أطرافا عديدة، لا سيّما على الصعيد الدوليّ، تعتبر اللاجئين والنازحين واقعا لا بدّ من التكيّف معه إلى حدِّ الدمجِ والتوطينِ والتجنيس. فكيف تدّعي هذه الدول حرصها على استقلال لبنان واستقراره، وتعمل على ضرب وحدته؟ هذا منطق تدميريّ يؤدّي حتما إلى تقويضِ وِحدةِ لبنان، ويَفرِض علينا التصدّي له إنقاذا لكيانِ لبنان ودستورِه الحاليّ وصيغتِه الميثاقية“.

وأضاف ”صحيح أنّ التجديد مؤخّرا لوكالة اللاجئين الفلسطينيّين ‘الأونروا’ وتمويلها أمران ضروريّان لكنهما غير كافيين. لم يعد المطلوب إدارة وجود اللاجئين الفِلسطينيّين في لبنان بل السعي الجدّي لحل هذه المسألة، خصوصا بعد أن تَنصَّلَ الجميع من قرار ‘حقِّ العودة’. فإسرائيل لا تَرفض فقط عودة اللاجئين بل تُشرِّد يوميّا الفِلسطينيّين المقيمين في الضفّة الغربيّة وقطاع غزّة. لذلك وَجَبَ على الدولةِ اللبنانيّةِ أن تقومَ بجُهد استثنائيّ من خلالِ التفاوضِ مع السلطةِ الفِلسطينيّةِ والجامعةِ العربيّةِ والأممِ المتّحدةِ والدولِ الكبرى حولَ مشروعِ إعادةِ انتشارِ اللاجئين في دول قادرة على استيعابِهم ديموغرافيّا وتأمين حياة إنسانيّة واجتماعيّة كريمة لهم“.

وأشار إلى أن ”شعبُ فِلسطين لم يُخلق ليعيش في مخيّم بل في مجتمع يوفّر له السكن والعلم والعمل والرفاه. وكيان لبنان لم ينشأ ليكون أرضَ توطينِ شعوبِ الـمِنطقة. وكذلك بالنسبة إلى النازحين السوريّين، فقد حان الوقت ليعودوا إلى بلادهم وبناء وطنهم واستكمال تاريخهم وحماية حضارة أرضهم“.

ويئن البلد تحت وطأة انهيار اقتصادي، حمّل البنك الدولي مسؤوليته للطبقة الحاكمة، وانفجار مدمر في ميناء بيروت في عام 2020.

ويعيش في لبنان نحو 200 ألف لاجئ فلسطيني في 12 مخيما، ويخضعون لقيود تمنعهم من ممارسة 20 مهنة ومِن تملك العقارات.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك