أخبار

اشتية يجدد رفضه تسليم إسرائيل الرصاصة التي قتلت أبو عاقلة
تاريخ النشر: 19 يونيو 2022 12:56 GMT
تاريخ التحديث: 19 يونيو 2022 14:25 GMT

اشتية يجدد رفضه تسليم إسرائيل الرصاصة التي قتلت أبو عاقلة

طالب رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية، الأحد، إسرائيل بتسليم البندقية التي أطلقت منها الرصاصة التي قتلت الصحفية شيرين أبو عاقلة قبل نحو 40 يوما. وقال اشتية، إن

+A -A
المصدر: إرم نيوز

طالب رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية، الأحد، إسرائيل بتسليم البندقية التي أطلقت منها الرصاصة التي قتلت الصحفية شيرين أبو عاقلة قبل نحو 40 يوما.

وقال اشتية، إن ”الحكومة الفلسطينية تجدد رفضها تسليم إسرائيل، الرصاصة التي أدت لقتل الصحفية الزميلة شيرين أبو عاقلة“.

وأضاف أن “ أبو عاقلة كانت حلقة وصل بين العرب وفلسطين والعالم، وأنه وخلال زيارة المسؤولين الدوليين والعرب كانوا يتوجهون بالتعزية له باستشهادها“.

وقبل يومين، جدد الجيش الإسرائيلي طلبه من السلطة الفلسطينية بتسليم الرصاصة التي أطلقت على الصحفية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة.

وعلق الجيش الإسرائيلي تعقيبا على التحقيقات بخصوص استشهاد شيرين أبو عاقلة، بالقول: ”في أعقاب التحقيقات التي تم عرضها في الأيام الأخيرة بصورة منحازة يكرر الجيش دعوته للفلسطينيين نقل الرصاصة التي أُطلقت على الصحفية الفلسطينية“.

وأضاف الجيش الإسرائيلي في بيان صدر عنه: ”تجري السلطة الفلسطينية من حين إلى آخر تحقيقات مشتركة مع إسرائيل، حيث يرمز رفض الفلسطينيين نقل الرصاصة وإجراء تحقيق مشترك إلى دوافع الجانب الفلسطيني“.

وتابع: ”ومنذ الحادثة والجيش يجري تحقيقات للوقوف على ملابسات مقتل الصحفية، حيث قرر رئيس الأركان هذا الأسبوع توسيع فريق التحقيق للتعمق من ناحية توثيق الأحداث التي وقعت حينها، ولهذه الغاية انضم إلى الفريق ضابط كبير ذو خبرة تكنولوجية فريدة من هيئة الاستخبارات“.

وبحسب التحقيق الذي أجراه الجيش الإسرائيلي، لم يتم إطلاق النار على الصحفية بشكل متعمد، وأنه لا يمكن تحديد ما إذا كانت أصيبت بنيران المسلحين الفلسطينيين الذين اطلقوا النار بالقرب منها بصورة عشوائية، أو بنيران جندي من الجيش بشكل خاطئ.

وكان النائب العام الفلسطيني أكرم الخطيب، أعلن عن أن نتائج التحقيق في حادثة استشهاد أبو عاقلة، أظهرت أنها قتلت على يد أحد الجنود الإسرائيليين بشكل متعمد.

وقال النائب العام في بيان، إن ”أحد جنود الاحتلال الإسرائيلي أطلق الرصاص على شيرين أبوعاقلة وأصابها في الرأس أثناء محاولتها الهرب، وأثبت التحقيق أن الرصاصة التي قتلت أبو عاقلة تحتوي على جزء حديدي خارق للدروع، وأن سبب وفاتها هو التهتك في دماغها بما يفيد بأنها كانت في وضعية هروب“.

وأضاف، أن ”قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي كانت تحظى برؤية واضحة ومباشرة لموقع وجود الصحفيين في جنين، وأن جميع الصحفيين كانوا يرتدون زي الصحافة المتعارف عليه صحفيا ودوليا، وأن قوات الاحتلال كانت ترى الصحفيين بشكل جلي ومكشوف، كما أنها أطلقت النيران عليهم ومن بينهم شيرين دون أي تحذير مسبق“.

وأشار النائب العام إلى أن ”الرصاصة التي قتلت أبو عاقلة تحمل سمات وخصائص تدل على إطلاقها من سلاح قناص، وأن آثار المقذوفات النارية المتكررة في محيط إصابة أبو عاقلة تدل على نية القتل“.

وأكد النائب العام، أن ”مصدر إطلاق النار كان جنوبي موقع وجود شيرين أبو عاقلة، أي مكان وجود الاحتلال الإسرائيلي، وأن التحقيق أثبت أن استهداف أبو عاقلة والصحفيين قربها كان بشكل متعمد“.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك