أخبار

بعد استقالة والي "البحر الأحمر".. مجلس "البجا" ينهي الاعتصام في شرق السودان
تاريخ النشر: 07 يونيو 2022 16:55 GMT
تاريخ التحديث: 07 يونيو 2022 18:05 GMT

بعد استقالة والي "البحر الأحمر".. مجلس "البجا" ينهي الاعتصام في شرق السودان

أنهى محتجون في مدينة "بورتسودان" الساحلية في شرق السودان، يغلقون الطرق المؤدية إلى موانئ البلاد الرئيسة، اعتصامهم بعدما تقدم والي "البحر الأحمر" باستقالته تلبية

+A -A
المصدر: فريق التحرير

أنهى محتجون في مدينة ”بورتسودان“ الساحلية في شرق السودان، يغلقون الطرق المؤدية إلى موانئ البلاد الرئيسة، اعتصامهم بعدما تقدم والي ”البحر الأحمر“ باستقالته تلبية لطلب المعتصمين، وفق ما أوردته وكالة ”فرانس برس“، اليوم الثلاثاء.

وأفاد بيان أصدره مجلس قبائل ”البجا“ شرق السودان، اليوم الثلاثاء، ”سنشرع في رفع اعتصام أمانة حكومة ولاية البحر الأحمر وكل الاعتصامات في شرق السودان، بعد أن تم تأكيد استقالة والي ولاية البحر الأحمر“.

ولم يشر البيان إلى أي مطالب أخرى.

وأغلق عشرات من المحتجين في بورتسودان، يوم الاثنين، طرقات رئيسية تقود إلى ميناء المدينة الرئيسي على البحر الأحمر؛ اعتراضا على اتفاق سلام وقعته الحكومة السودانية في جوبا مع عدد من الحركات المتمردة المسلحة عام 2020.

وكان الجزء المتعلق بشرق السودان في الاتفاق أثار غضب قبائل ”البجا“ التي تعتبر من السكان الأصليين في منطقة شرق السودان، بحجة أن من وقعوا اتفاق السلام من الشرق لا يمثلون الإقليم.

من جهته، أكد مكتب والي الولاية علي عبد الله ادروب استقالته وتقديمها إلى رئيس مجلس السيادة الحاكم.

وهذه ليست المرة الأولى التي تقوم فيها قبائل ”البجا“ بتعطيل حركة ميناء بورتسودان، فقد قامت في أيلول/سبتمبر الماضي، تعبيرا عن رفض شق الاتفاق المتعلق بشرق البلاد، بإغلاق موانئ البلاد الرئيسية الواقعة على ساحل البحر الأحمر لـ 6 أسابيع، إلى أن أوقفت تحركها بعد تنفيذ قائد الجيش الفريق أول عبد الفتاح البرهان لانقلاب عسكري في تشرين الأول/أكتوبر.

وكان لإغلاق منافذ البلاد البحرية تأثير حاد على توافر الوقود والقمح، وزاد الضغط على الحكومة الانتقالية برئاسة عبد الله حمدوك، آنذاك.

ونهاية العام الماضي، علق مجلس السيادة الحاكم في السودان الجزء المتعلق بشرق البلاد في اتفاق السلام، إلى حين توافق أهالي القبائل والمناطق هناك.

ومنذ الانقلاب العسكري، يشهد السودان اضطرابات سياسية واقتصادية، ويخرج للتظاهر بشكل منتظم آلاف السودانيين في العاصمة ومدن أخرى للمطالبة بعودة الحكم المدني ومحاسبة قتلة المتظاهرين الذين قتل 99 منهم وجرح العشرات، بحسب لجنة أطباء السودان المركزية.

ودفع هذا الوضع كلا من الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي، الذي علق عضوية السودان منذ الانقلاب، ومنظمة إيغاد، إلى الدعوة لحوار سياسي حتى لا ينهار السودان تماما ”على الصعيدين السياسي والأمني“.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك