أخبار

بعد تهديد الصدر.. توتر في العراق وتراشق بيانات بين الفصائل المسلحة
تاريخ النشر: 16 مايو 2022 21:36 GMT
تاريخ التحديث: 17 مايو 2022 1:55 GMT

بعد تهديد الصدر.. توتر في العراق وتراشق بيانات بين الفصائل المسلحة

سادت حالة من التوتر وتراشق بيانات بين الفصائل المسلحة في العراق، عقب تهديد زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر باللجوء للشارع والتصعيد؛ بسبب تعطيل تشكيل الحكومة.

+A -A
المصدر: بغداد – إرم نيوز

سادت حالة من التوتر وتراشق بيانات بين الفصائل المسلحة في العراق، عقب تهديد زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر باللجوء للشارع والتصعيد؛ بسبب تعطيل تشكيل الحكومة.

وقال الصدر في خطابه، الاثنين: ”لم أستغرب قيد أنملة من الثلث المعطل وتعطيله تشكيل حكومة الأغلبية“، ملوّحا بورقة الشارع والتصعيد، قائلا: ”للمظلوم زأرة لن تكونوا في مأمن منها“. وهو ما اعتُبر إشارة إلى ما هو أبعد من الخلاف السياسي.

وتعليقا على خطاب الصدر، أعلن قائد عام ”سرايا السلام“، وهي قوات تابعة للصدر، جاهزيته.

وقال أبو مصطفى الحميداوي في بيان مقتضب: ”جاهزون فانتظرونا“.

وقرأت أوساط شعبية في هذا البيان تطوراً قد يخرج عن الأطر السياسية بين التيار الصدري، وقوى الإطار التنسيقي، خاصة في ظل امتلاك الطرفين السلاح والجنود.

وعقب تلك التلميحات من الصدر، وقائد السرايا، اجتمعت ما تُسمى بـ“تنسيقية المقاومة“ وهي لجنة تضم قادة الفصائل المسلحة، مثل العصائب والنجباء وكتائب حزب الله.

وقالت في بيان: ”إن فصائل المقاومة العراقية تترقب انفراج الأزمة وحل الإشكالات كي ينعم شعبنا العزيز بخيرات بلاده، ونطلب من جميع الفرقاء السياسيين الاحتكام إلى لغة العقل، والقانون، والالتزام به، وتغليب المصلحة العامة على المصالح الأخرى، وإبداء المرونة في التعاطي مع المشكلات السياسية“.

وأضافت: ”نهيب بهم جميعا عدم الانجرار إلى التشنج الذي قد يهلك الحرث والنسل، ويقود البلد إلى فتنة عمياء لن يسلم منها أحد، وعندها لن ينفع النادمين ندمهم“.

وفي ظل تلك الأجواء، تجمع العشرات من أنصار الصدر في محل إقامته بمنطقة الحنانة في النجف، وتظاهروا أمامها للتعبير عن تضامنهم معه.

وردد المحتجون هتافات مؤيدة للصدر ومناهضة لغرمائه من الإطار التنسيقي.

وفي خطابه قال الصدر: إن ”الشعب يعاني من الفقر، فلا حكومة أغلبية جديدة قد تنفعه ولا حكومة حالية تستطيع خدمته ونفعه“.

وتساءل: ”هل وصلت الوقاحة إلى درجة تعطيل القوانين التي تنفع الشعب“، في إشارة إلى قرار القضاء إلغاء قانون الأمن الغذائي، بداعي تقديمه من قبل حكومة تصريف الأعمال الحالية.

ومنذ إجراء الانتخابات النيابية في العاشر من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، دخل العراق في فراغ دستوري؛ بسبب عدم قدرة الكتل السياسية على انتخاب رئيس جديد للجمهورية، ومن ثم تشكيل الحكومة؛ بسبب الخلافات بين تحالفي ”إنقاذ الوطن“ بزعامة الصدر، وتحالف الإطار التنسيقي برئاسة نوري المالكي.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك