أخبار

حزب الله يوجه "تحذيرات" لخصومه في البرلمان اللبناني الجديد
تاريخ النشر: 16 مايو 2022 19:59 GMT
تاريخ التحديث: 16 مايو 2022 22:00 GMT

حزب الله يوجه "تحذيرات" لخصومه في البرلمان اللبناني الجديد

وجّه حزب الله، يوم الاثنين، تحذيرات لخصومه السياسيين في مجلس النواب اللبناني الجديد، بعد نشر نتائج جزئية للانتخابات التشريعية تظهر أن حلفاء الحزب الموالي لإيران

+A -A
المصدر: فريق التحرير

وجّه حزب الله، يوم الاثنين، تحذيرات لخصومه السياسيين في مجلس النواب اللبناني الجديد، بعد نشر نتائج جزئية للانتخابات التشريعية تظهر أن حلفاء الحزب الموالي لإيران تعرضوا على ما يبدو لانتكاسة، بحسب ”فرانس برس“.

وقال رئيس كتلة ”الوفاء للمقاومة“ التابعة للحزب محمد رعد: ”نتقبّلكم خصومًا في المجلس النيابي، ولكن لن نتقبّلكم دروعًا للإسرائيلي ومن وراء الإسرائيلي“، في إشارة ضمنيّة إلى غريمه حزب القوات اللبنانية.

وبحسب النتائج الأولية للماكينات الانتخابية لمختلف الأحزاب اللبنانية، حقق حزب القوات برئاسة سمير جعجع، الذي تربطه علاقات طيبة بالمملكة العربية السعودية، مكاسب كبيرة بعد تركيز حملته على انتقاد حزب الله.

وقال رعد في كلمة بثتها قناة المنار التلفزيونية التابعة لحزب الله: ”انتبهوا لخطابكم وسلوككم ومستقبل بلدكم“، وأضاف: ”لا تكونوا وقودا لحرب أهلية“.

ويتهم الحزب الشيعي، وهو الفصيل اللبناني الوحيد الذي احتفظ بسلاحه بعد الحرب الأهلية (1975-1990)، حزب القوات اللبنانية بفتح النار على أنصاره في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي خلال تظاهرة في بيروت شهدت سقوط سبعة قتلى، وهو ما نفاه الحزب المسيحي.

وحزب القوات، وهو جزء من الطبقة السياسية التي لم تتغير تقريبًا منذ نهاية الحرب الأهلية قبل نحو ثلاثة عقود، يمكن أن يصبح أكبر حزب مسيحي في البرلمان على حساب التيار الوطني الحر الذي يتزعمه رئيس الجمهورية ميشال عون حليف حزب الله.

ومن أقوى المفاجآت التي شهدتها الانتخابات خسارة السياسي الدرزي المتحالف مع حزب الله طلال أرسلان، سليل واحدة من أقدم الأسر في الساحة السياسية في لبنان والذي انتخب لأول مرة في عام 1992، مقعده لصالح مارك ضو الوافد الجديد الذي يعمل وفق أجندة إصلاحية، وذلك حسبما قال مدير الحملة الانتخابية لضو ومسؤول في حزب الله.

ويتعين على البرلمان الجديد انتخاب رئيس له، وهو المنصب الذي يتولاه بري منذ عام 1992، ثم أن يعين رئيسا للوزراء لتشكيل حكومة. وفي وقت لاحق هذا العام سيختار المشرعون رئيسًا ليحل محل عون الذي تنتهي فترة ولايته في 31 أكتوبر/ تشرين الأول المقبل.

وأي تأخير في تشكيل الحكومة، وهي عملية قد تستغرق شهورا، من شأنه أن يعرقل الإصلاحات اللازمة لمعالجة الأزمة الاقتصادية، وهي شرط أيضا لتقديم مساعدات من صندوق النقد الدولي والدول المانحة.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك