أخبار

بعد طلال أرسلان.. الفرزلي المدعوم من حزب الله يخسر مقعده النيابي
تاريخ النشر: 16 مايو 2022 15:59 GMT
تاريخ التحديث: 16 مايو 2022 18:15 GMT

بعد طلال أرسلان.. الفرزلي المدعوم من حزب الله يخسر مقعده النيابي

خسر نائب رئيس مجلس النواب اللبناني المدعوم من حزب الله "إيلي الفرزلي" مقعده في الانتخابات التي جرت أمس الأحد، بحسب النتائج الرسمية التي أرسلها وزير الداخلية

+A -A
المصدر: فريق التحرير

خسر نائب رئيس مجلس النواب اللبناني المدعوم من حزب الله ”إيلي الفرزلي“ مقعده في الانتخابات التي جرت أمس الأحد، بحسب النتائج الرسمية التي أرسلها وزير الداخلية لوسائل الإعلام، وفق ما نقلته وكالة ”رويترز“.

وأظهرت النتائج، أن الفرزلي (72 عاما) فقد مقعده عن المسيحيين الأرثوذكس في قضاء البقاع الغربي.

وفاز ثلاثة أعضاء من قائمة مدعومة من حزب الله في هذه المنطقة، فضلا عن عضوين من قائمة مدعومة من الحزب التقدمي الاشتراكي الدرزي المؤيد للغرب وعضو بإحدى قوائم المعارضة هو ياسين ياسين.

وفي وقت سابق من اليوم الإثنين، نقلت وكالة ”رويترز“، عن ثلاثة مصادر متحالفة مع حزب الله اللبناني المدعوم من إيران، قولها إن من المرجح أن يخسر الحزب وحلفاؤه أغلبيتهم في البرلمان، وهي نتيجة ستشكل ضربة كبيرة للجماعة التي تمتلك ترسانة كبيرة من السلاح، وتعكس الغضب من الأحزاب الحاكمة.

وقالت المصادر البارزة، إنه من غير المحتمل أن يحصل حزب الله وحلفاؤه على أكثر من 64 مقعدا من مقاعد البرلمان البالغ عددها 128 مقعدا.

وفاز حزب الله وحلفاؤه بأغلبية 71 صوتا في الانتخابات الأخيرة التي جرت في 2018.

وأظهرت النتائج الأولية تعرّض بعضا من أقدم حلفاء حزب الله لخسائر، مع إعلان حزب القوات اللبنانية تحقيق مكاسب.

ومن أقوى المفاجآت التي شهدتها الانتخابات خسارة السياسي الدرزي المتحالف مع حزب الله طلال أرسلان، سليل واحدة من أقدم الأسر في الساحة السياسية في لبنان والذي انتخب لأول مرة في العام 1992، مقعده لصالح مارك ضو الوافد الجديد الذي يعمل وفق أجندة إصلاحية، وذلك حسبما قال مدير الحملة الانتخابية لعضو ومسؤول بحزب الله.

وتشير النتائج المعلنة إلى تشكيل برلمان أكثر تشرذما وإلى استقطاب حاد بين حلفاء حزب الله ومعارضيه، وهي نتيجة يقول محللون إنها قد تقود إلى طريق مسدود، في حين تحاول الفصائل التوصل لاتفاق لاقتسام السلطة بتوزيع المناصب الكبيرة في الدولة.

وقال مهند حاج علي من مركز كارنيجي للشرق الأوسط: ”إذا انتهت اتفاقات الماضي، أي نوع من السياسة سيتبقى لنا سوى المزيد من التوترات الطائفية وتكرار بعض الاشتباكات التي شهدناها“.

 

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك