أخبار

انتخابات لبنان.. "القوات" يوجه ضربة لحزب الله ووافد جديد يقصي أرسلان
تاريخ النشر: 16 مايو 2022 1:50 GMT
تاريخ التحديث: 16 مايو 2022 6:45 GMT

انتخابات لبنان.. "القوات" يوجه ضربة لحزب الله ووافد جديد يقصي أرسلان

وجه حزب القوات اللبنانية المناوئ لنفوذ حزب الله، ضربة للأخير بإعلان فوزه بما لا يقل عن 20 مقعدا بالانتخابات البرلمانية التي أقيمت أمس الأحد، فيما أقصى وافد جديد

+A -A
المصدر: فريق التحرير

وجه حزب القوات اللبنانية المناوئ لنفوذ حزب الله، ضربة للأخير بإعلان فوزه بما لا يقل عن 20 مقعدا بالانتخابات البرلمانية التي أقيمت أمس الأحد، فيما أقصى وافد جديد النائب الحليف لحزب الله طلال أرسلان بعد احتفاظه بمقعده مدة ثلاثة عقود.

وقالت رئيسة المكتب الصحفي لحزب القوات اللبنانية لوكالة رويترز في ساعة مبكرة من صباح الاثنين إن الحزب حصل على ما لا يقل عن 20 مقعدا في الانتخابات البرلمانية اللبنانية في ما يعد فوزا مهما للفصيل المسيحي الذي يعارض بشدة حزب الله الشيعي.

وأضافت أنطوانيت جعجع أن هذا العدد يمكن أن يرتفع أكثر وأنه مع وجود حلفاء من الطوائف والأحزاب الدينية الأخرى يمكن للجبهة اللبنانية أن تشكل ”أكبر كتلة برلمانية“ في المجلس المؤلف من 128 مقعدا.

وتأسس حزب القوات اللبنانية كفصيل مسلح خلال الحرب الأهلية اللبنانية التي استمرت 15 عاما ودعا مرارا حزب الله المدعوم من إيران إلى التخلي عن ترسانته من الأسلحة. وكان حزب القوات اللبنانية قد حصل على 15 مقعدا في انتخابات 2018.

إقصاء أرسلان

من جهة أخرى خسر السياسي الدرزي المدعوم من حزب الله طلال أرسلان مقعدا يشغله منذ 30 عاما أمام مرشح معارض بحسب ما قال مسؤول في حزب الله ومدير حملة المرشح الفائز.

وطلال أرسلان (65 عاما) حليف درزي رئيسي لكل من حزب الله والحكومة السورية.

وانتخب أرسلان عضوا في البرلمان عام 1992 وأعيد انتخابه أربع مرات منذ ذلك الحين وقد شغل في نفس الوقت منصب وزير في ست حكومات في حقائب مختلفة منذ التسعينيات.

وخسر أرسلان مقعده للوافد الجديد مارك ضو وهو صاحب شركة إعلانات وأستاذ للدراسات الإعلامية.

خسارة في معقل الحزب

وأفاد مرشح معارض ومسؤولان بحزب الله، بأن القائمة الانتخابية المدعومة من حزب الله خسرت مقعدًا في معقل الجماعة، جنوب لبنان، لصالح مرشح مستقل تدعمه المعارضة.

وقال اثنان من مسؤولي حزب الله إن إلياس جرادة، وهو طبيب عيون، على قائمة ”معًا نحو التغيير“ المدعومة من المعارضة، فاز بمقعد مسيحي أرثوذكسي كان يشغله سابقًا أسعد حردان من الحزب التقدمي الاشتراكي وهو حليف مقرب من حزب الله، وكان نائبًا منذ ذلك الحين.

وقال جرداة إن قائمته حصلت على عدد كافٍ من الأصوات للفوز بمقعد واحد في نصر للمعارضة في منطقة تهيمن عليها الجماعة المدعومة من إيران، لكنه لم يؤكد فوزه بمقعد قبل الانتهاء من فرز النتائج كاملة.

التيار الوطني الحر

من جانبه، قال رئيس الجهاز الانتخابي لحزب التيار الوطني الحر إن الحزب المسيحي المتحالف مع حزب الله حصل على ما يصل إلى 16 مقعدا في الانتخابات البرلمانية ليخسر بذلك عدة مقاعد عن الانتخابات السابقة.

وقال سيد يونس لوكالة رويترز إن الحزب حصل على 18 مقعدا خلال انتخابات 2018 وسيسعى لتشكيل كتلة من نحو 20 نائبا مع حلفائه بمجرد الانتهاء من نتائج الانتخابات.

وشكل التيار الوطني الحر، الذي أسسه الرئيس ميشال عون، أكبر كتلة منفردة بعد انتخابات 2018 ولكن كان من المتوقع على نطاق واسع أن يخسر مقاعد بعد تعرضه لانتقادات شديدة عقب الانهيار المالي للبلاد في 2019.

وأدلى اللبنانيون، الأحد، بأصواتهم في انتخابات برلمانية يُرجّح أن تبقي الكفة مرجحة لصالح القوى السياسية التقليدية التي يُحمّلها كثر مسؤولية الانهيار الاقتصادي المستمر في البلاد منذ أكثر من عامين.

وتشكّل الانتخابات أول اختبار حقيقي لمجموعات معارضة ووجوه شابة أفرزتها احتجاجات شعبية غير مسبوقة، في تشرين الأول/أكتوبر 2019، طالبت برحيل الطبقة السياسية.

وأقفلت صناديق الاقتراع، عند الساعة السابعة مساء (16,00 ت غ)، وبدأت عملية فرز الأصوات، ومن المرجح أن تصدر النتائج النهائية، الاثنين.

ورغم سلسلة الأزمات التي تعصف بالبلاد منذ أكثر من عامين، يرى محللون في المحطة الانتخابية فرصة للطبقة السياسية لإعادة إنتاج ذاتها، بسبب تجذّر السلطة والنظام السياسي القائم على المحاصصة، وتحكّم النخب الطائفية بمقدرات البلاد، وحالة الإحباط العام في البلاد.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك