أخبار

حزب الله يخسر مقعدًا لصالح المعارضة في معقله جنوب لبنان
تاريخ النشر: 15 مايو 2022 21:35 GMT
تاريخ التحديث: 16 مايو 2022 2:25 GMT

حزب الله يخسر مقعدًا لصالح المعارضة في معقله جنوب لبنان

قال مرشح معارض ومسؤولان في حزب الله إن النتائج الأولية تشير إلى أن القائمة الانتخابية المدعومة من حزب الله خسرت مقعدًا في معقل الجماعة، جنوب لبنان، لصالح مرشح

+A -A
المصدر: فريق التحرير

قال مرشح معارض ومسؤولان في حزب الله إن النتائج الأولية تشير إلى أن القائمة الانتخابية المدعومة من حزب الله خسرت مقعدًا في معقل الجماعة، جنوب لبنان، لصالح مرشح مستقل تدعمه المعارضة في انتخابات أجريت، اليوم الأحد.

وقال اثنان من مسؤولي حزب الله إن إلياس جرادة، وهو طبيب عيون، على قائمة ”معًا نحو التغيير“ المدعومة من المعارضة فاز بمقعد مسيحي أرثوذكسي كان يشغله سابقًا أسعد حردان من الحزب التقدمي الاشتراكي وهو حليف مقرب من حزب الله، وكان نائبًا منذ ذلك الحين.

وقال جرداة لـ“رويترز“ إن قائمته حصلت على عدد كافٍ من الأصوات للفوز بمقعد واحد في نصر للمعارضة في منطقة تهيمن عليها الجماعة المدعومة من إيران. لكنه لم يؤكد فوزه بمقعد قبل الانتهاء من فرز النتائج كاملة .

وقال وزير الداخلية اللبناني بسام المولوي في مؤتمر صحفي إن نسبة إقبال الناخبين داخل البلاد في الانتخابات البرلمانية التي أُجريت، يوم الأحد، بلغت 41 %، بحسب ”رويترز“.

وأضاف أن السلطات الانتخابية ستصدر في وقت لاحق نسبة المشاركة النهائية، التي تشمل أصوات اللبنانيين في الخارج.

وأدلى اللبنانيون، الأحد، بأصواتهم في انتخابات برلمانية يُرجّح أن تبقي الكفة مرجحة لصالح القوى السياسية التقليدية التي يُحمّلها كثر مسؤولية الانهيار الاقتصادي المستمر في البلاد منذ أكثر من عامين.

وتشكّل الانتخابات أول اختبار حقيقي لمجموعات معارضة ووجوه شابة أفرزتها احتجاجات شعبية غير مسبوقة، في تشرين الأول/أكتوبر 2019، طالبت برحيل الطبقة السياسية.

وأقفلت صناديق الاقتراع، عند الساعة السابعة مساء (16,00 ت غ)، وبدأت عملية فرز الأصوات، ومن المرجح أن تصدر النتائج النهائية، الإثنين.

ورغم سلسلة الأزمات التي تعصف بالبلاد منذ أكثر من عامين، يرى محللون في المحطة الانتخابية فرصة للطبقة السياسية لإعادة إنتاج ذاتها، بسبب تجذّر السلطة والنظام السياسي القائم على المحاصصة، وتحكّم النخب الطائفية بمقدرات البلاد، وحالة الإحباط العام في البلاد.

وقالت نايلة (28 عامًا) بعد اقتراعها في مركز في منطقة الجميزة في بيروت: ”أنا مع التغيير، لأننا جرّبنا الطبقة السياسية من قبل، وحان الآن الوقت لاختبار وجوه جديدة“، وفقًا لوكالة ”فرانس برس“.

وتُجرى الانتخابات وسط انهيار اقتصادي صنّفه البنك الدولي من بين الأسوأ في العالم منذ 1850. وبات أكثر من 80 % من السكان تحت خط الفقر، وخسرت الليرة اللبنانية أكثر من 90 % من قيمتها أمام الدولار، ولامس معدل البطالة نحو 30 %. كما يعاني لبنان شحًا في السيولة، وقيودًا على السحوب المالية من المصارف، وانقطاعًا في التيار الكهربائي معظم ساعات اليوم.

كما تأتي بعد نحو عامين على انفجار، الرابع من آب/أغسطس 2020، الذي دمر جزءًا كبيرًا من بيروت، وأودى بأكثر من 200 شخص، وتسبّب بإصابة أكثر من 6500 آخرين، ونتج الانفجار، وفق تقارير أمنية وإعلامية، عن الإهمال، وتخزين كميات ضخمة من مواد خطرة تدور تحقيقات حول مصدرها، دون أي إجراءات وقاية.

وأفادت تقارير إعلامية محلية عن انقطاع الكهرباء في عدد من المراكز، وانتشرت صور لرئيس قلم يستخدم هاتفه الجوال للإضاءة أثناء اقتراع إحدى الناخبات.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك