أخبار

العراق.. مصرع عبدالكريم الأنصاري نائب قائد منظمة بدر في حادث سير
تاريخ النشر: 06 مايو 2022 12:13 GMT
تاريخ التحديث: 06 مايو 2022 14:35 GMT

العراق.. مصرع عبدالكريم الأنصاري نائب قائد منظمة بدر في حادث سير

لقي نائب الأمين العام لمنظمة بدر العراقية الشيعية، عبد الكريم الانصاري، اليوم الجمعة، مصرعه، في محافظة ميسان جنوب العراق. وحسب وسائل إعلام محلية، فإن الأنصاري

+A -A
المصدر: بغداد - إرم نيوز

لقي نائب الأمين العام لمنظمة بدر العراقية الشيعية، عبد الكريم الانصاري، اليوم الجمعة، مصرعه، في محافظة ميسان جنوب العراق.

وحسب وسائل إعلام محلية، فإن الأنصاري توفي، جرّاء انقلاب سيارته التي كان يستقلها في ناحية علي الشرقي في المدينة.

وأصيب شخصان كان يرافقان الأنصاري، بجروح بالغة، في حين لفظ الأخير أنفاسه الأخيرة في المستشفى.

ويعد الأنصاري من قيادات منظمة بدر، التي تأسست في إيران خلال ثمانينيات القرن الماضي.

ونعى هادي العامري، عبدالكريم الأنصاري، في بيان أوردته وكالة الأنباء العراقية ”واع“ قال فيه: ”فقدنا اليوم قامة من قامات الجهاد والعطاء صاحب التأريخ المشرف والسيرة الطيبة معاون الأمين العام لمنظمة بدر الحاج عبد الكريم الانصاري في حادث سير مؤسف أثناء تأديته الواجب، تغمده الله برحمته الواسعة وألحقه بأخوانه الشهداء“.

وأضاف: ”بهذا المصاب الجلل أعزي أسرة الفقيد الكبير وأعزي أخواننا في منظمة بدر وأعزي الشعب العراقي الذي نذر لأجله الفقيد العزيز عمره الشريف..“.

والأنصاري، المولود في محافظة البصرة 1959، أسهم في تأسيس عدة تشكيلات تطورت لاحقاً إلى تاسيس منظمة بدر، التي ناهضت الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، وقاتلت إلى جانب الحرس الثوري في مواجهة الجيش العراقي، خلال حرب الثمانينيات.

وتقلد الأنصاري، عدة مناصب مرموقة، مثل عضو مجلس النواب للدورة البرلمانية الثالثة، وكذلك وزير البلديات، في حكومة حيدر العبادي 2014 – 2018.

ويشغل منذ عدة سنوات، منصب نائب الأمين العام لمنظمة بدر هادي العامري.

وتأسست تلك المنظمة عام 1982 بإشراف رجل الدين محمد باقر الحكيم، وهي الجناح العسكري للمعارضة الشيعية إبان نظام صدام حسين، وقد اتخذت من إيران ملاذاً لها بعد ملاحقة كوادرها المتقدمة في العراق.

وبعد العام 2003، تم دمج أغلب أعضاء منظمة بدر في صفوف الشرطة العراقية، ومُنحت الكوادر المتقدمة، وكبار السن، رتب عالية فيما عُرف حينها بـ“الضباط الدمج“.

وتبرز بين الحين والآخر، تداعيات هذا الملف، في إطار الدعوات الرامية إلى تحسين البيئة العسكرية في العراق، وإعادة ضبط أوضاعها الداخلية، مثل فرز الضباط وإحالة آخرين على التقاعد.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك