أخبار

السلطات السودانية تحقق في واقعة دهس سيارة شرطية لمتظاهرين
تاريخ النشر: 06 مايو 2022 9:08 GMT
تاريخ التحديث: 06 مايو 2022 11:15 GMT

السلطات السودانية تحقق في واقعة دهس سيارة شرطية لمتظاهرين

أعلنت الشرطة السودانية، اليوم الجمعة، البدء بإجراء ما أسمته "تحقيق عادل وشفاف" حول واقعة دهس سيارة عسكرية لمتظاهرين في الخرطوم، تسببت في مقتل محتج وإصابة آخرين.

+A -A
المصدر: أحمد حمدان – إرم نيوز

أعلنت الشرطة السودانية، اليوم الجمعة، البدء بإجراء ما أسمته ”تحقيق عادل وشفاف“ حول واقعة دهس سيارة عسكرية لمتظاهرين في الخرطوم، تسببت في مقتل محتج وإصابة آخرين.

وتداول ناشطون على وسائل التواصل الاجتماعي مقطع فيديو صادما يظهر سيارة شرطية تندفع بتهور وسط المتظاهرين الذين تجمعوا في محطة موقف ”شروني“ بالخرطوم، حيث دهست محتجين توفي أحدهم في المستشفى التي أسعف إليها.

وقالت الشرطة، في بيان، الجمعة، إنها ”شرعت في إجراء تحقيق عادل وشفاف دون تردد حول الواقعة، وهو واجب حتمي والتزام أخلاقي وقانوني تقوم به الشرطة في مثل هذه التصرفات الفردية”.

وأوضح البيان، أن ما ظهر في الفيديو هو ”تهور وطيش لسائق دورية الشرطة وسط المتظاهرين، وهو سلوك مرفوض جملة وتفصيلا ولا يشبه الشرطة وإرثها الممتد لأكثر من مئة وأربعة عشر عاما في خدمة الوطن والمواطن“.

وقال البيان إن ”التحقيق يشمل كذلك مقطع فيديو أظهر شخصا بزي مدني يحمل مسدس (طبنجة) وهو يتأهب للقنص والقتل“.

وأكد أن ”التحقيق يسعى لمعرفة هويته وتحديد تبعيته إن كان نظاميا أو متظاهرا مندسا لكشفه وتقديمه للعدالة بأسرع ما يمكن دون تستر أو محاباة لإعطاء كل ذي حق حقه“.

وجددت الشرطة دعوتها لقادة الحراك للتنسيق مع لجنة أمن الولاية والمحليات لضمان سلامة الأرواح والممتلكات وعزل المخربين و“المتفلتين وأصحاب الأجندة المغايرة“.

وكانت الشرطة أعلنت في بيان سابق عن وفاة متظاهر وإصابة ٢٨ آخرين، فيما أصيب ٣٧ فردا من قوات الشرطة جرى إسعافهم إلى مستشفى الشرطة لتلقي العلاج.

وأكدت القبض على عدد 43 متهما واتخذت في مواجهتهم الإجراءات القانونية اللازمة بدوائر الاختصاص منهم قاصران تم تسليمهما إلى وحدة حماية الأسرة والطفل.

وعاد المحتجون السودانيون يوم الخميس، إلى الشوارع مرة أخرى ضمن سلسلة مظاهرات مستمرة منذ 6 شهور لمناهضة الحكم العسكري وللمطالبة بتسليم السلطة لحكومة مدنية تقود البلاد إلى التحول الديمقراطي بنهاية الفترة الانتقالية.

وتعطل مسار الانتقال في 25 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، بعد قرارات قائد الجيش الفريق عبد الفتاح البرهان التي أعلن خلالها حالة الطوارئ وحل حكومة عبد الله حمدوك المدنية.

وتقود الآلية الثلاثية المكونة من ”الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي، ومنظمة إيغاد“ وساطة بين الأطراف السودانية لإنهاء الأزمة بالبلاد، حيث حددت الأسبوع المقبل موعدا لبدء العملية السياسية.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك