عشائر الأنبار تطالب الدولة بدعمها لمواجهة ”داعش“

عشائر الأنبار تطالب الدولة بدعمها لمواجهة ”داعش“

المصدر: بغداد- من محمد وذاح

طالب زعماء عشائر محافظة الأنبار، غرب العراق، الرئيس فؤاد معصوم، بتزويدهم بالسلاح وتعزيز القدرات العسكرية للجيش والشرطة بالمحافظة لمواجهة تنظيم ”داعش“ الإرهابي.

جاء ذلك خلال لقاء رئيس الجمهورية العراقي فؤاد معصوم، اليوم الأربعاء، وفدا من شيوخ عموم عشائر الأنبار في قصر السلام ببغداد.

وقال المكتب الإعلامي لمعصوم في بيان وصل لشبكة ”إرم“ نسخة منه، إن الأخير ”استمع إلى هموم ومشاكل أبناء محافظة الأنبار والتحديات الكبيرة التي تواجه أبناء مدنها في التصدي للهجمة الشرسة التي تتعرض لها من قبل تنظيم داعش“، مبينا أن ”الوفد سلّط الضوء على أهم المعوقات والمعاناة التي تؤثر على سير المواجهة مع هذا التنظيم الإرهابي“.

وتقدّم شيوخ الأنبار، بحسب البيان ”بعدد من المطالب إلى الرئيس معصوم من بينها تعزيز القدرات العسكرية للجيش والشرطة وأبناء العشائر، فضلا عن تزويد المحافظة بالوقود والمواد الغذائية والطبية التي هم بأمس الحاجة إليها من أجل تعزيز صمود المناطق المتصدية للإرهاب الداعشي“.

من جانبه، أشار رئيس الجمهورية إلى أنه ”ينظر بعين الاهتمام إلى هذه المطالب المشروعة، وأنه سيبذل قصارى جهده مع الأطراف المعنية لتأمينها“، مشيداً بـ“بسالة وشجاعة أبناء هذه المحافظة في الدفاع عن مدنهم ضد كل من يحاول النيل من كرامتهم وأمنهم“.

وأكد الرئيس معصوم على أن ”وحدة الموقف للعشائر تمثل السلاح الرادع للإرهاب وشوكة في عيون أعداء الوطن الواحد، الحاضن للجميع“.

وتخضع عدد من مدن الأنبار، غرب العراق، بينها مدنية الفلوجة، وناحية الكرمة، وأحياء من مدينة الرمادي ومناطق أخرى بالمحافظة ذات الغالبية السنية، منذ مطلع العام الجاري، لسيطرة ”داعش“، ومسلحين موالين له من العشائر الرافضة لسياسة رئيس الحكومة العراقية السابق نوري المالكي التي يصفونها بـ“الطائفية“.

ومنذ ذلك الوقت، تخوض قوات من الجيش العراقي معارك ضارية ضد تنظيم ”داعش“ في أغلب مناطق محافظة الأنبار، وازدادت وتيرة تلك المعارك بعد سيطرة التنظيم على الأقضية الغربية من المحافظة (عانة، وراوة، والقائم، والرطبة)، إضافة إلى سيطرته على المناطق الشرقية منها (قضاء الفلوجة والكرمة) كما يسيطر عناصر التنظيم على أجزاء من مدينة الرمادي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com